طوَّر باحثون أمريكيون من جامعة نورث وسترن، نظاماً حيوياً هجيناً عبارة عن رقاقة ذكية تحتوي على خلايا معدلة وراثياً قادرة على إنتاج علاجات متعددة في وقت واحد داخل جسم الإنسان، للحد مستقبلاً من الحاجة إلى الحبوب أو الحقن اليومية.
وقال د. جوناثان ريفناي، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن النظام الجديد المعروف باسم نظام الأكسجين الهجين الإلكتروني الحيوي للعلاج المزروع، يحتوي على خلايا حية معدلة وراثياً مدمجة مع مكونات إلكترونية قادرة على توليد الأكسجين داخل الرقاقة، لمعالجة مشكلة نقص الأكسجين التي تؤدي عادة إلى تراجع كفاءة الخلايا وموتها.
وأوضح «أظهرت التجارب على الحيوانات قدرة الجهاز على إنتاج ثلاثة أنواع من العلاجات الحيوية بالتزامن، وهي أجسامٌ مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، وببتيداً يشبه GLP-1 يستخدم لعلاج مرض السكري من النوع 2، واللبتين الذي ينظم الشهية مع الحفاظ على فعاليتها لمدة 30 يوماً».
كما كشفت النتائج أيضاً عن بقاء نحو 65% من الخلايا حية داخل الرقاقة المزودة بالأكسجين، مقارنة بـ20% فقط في الأجهزة التقليدية.
ويأمل الباحثون أن تمهّد هذه التقنية الطريق نحو زرعات تعمل كمصانع دواء مبرمجة داخل الجسم، تقلل العبء العلاجي على المرضى مستقبلاً.