قال مسؤول عسكري أمريكي في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز اليوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقاً والسيطرة على جزيرة إيرانية لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية، وذلك مع إعلان وصول 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار آخر إلى الشرق الأوسط.
وأفادت الصحيفة بأن عدد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط أصبح أكثر من 50 ألف جندي، أي بزيادة تقارب 10 آلاف جندي عن المعتاد، في الوقت الذي يبحث فيه ترامب خطوته التالية في الحرب التي اندلعت قبل شهر مع إيران.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يدرس ما إذا كان سيحاول شن هجوم أكبر، مثل المغامرة بالاستيلاء على جزيرة أو أرض أخرى كجزء من جهود فتح مضيق هرمز.

وفي الأسبوع الماضي، أمر البنتاغون أيضاً بإرسال نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش إلى الشرق الأوسط لمنح ترامب خيارات عسكرية إضافية.
وقال مسؤول عسكري إن موقع قوات المظليين التابعة للجيش غير معلن، لكنها ستكون على مسافة قريبة من إيران. ويمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، حيث قصفت الطائرات الحربية الأمريكية أكثر من 90 هدفاً عسكرياً في وقت سابق من هذا الشهر. أو يمكن نشرها في عمليات برية أخرى بالتنسيق مع قوات مشاة البحرية.