كشفت دراسة حديثة بقيادة مركز «مايو كلينك» الشامل للسرطان، عن طفرة طبية نوعية، حيث أثبتت أن دمج العلاج المناعي مع العلاج الكيميائي لمرضى سرطان القولون من المرحلة الثالثة يقلص احتمالات عودة المرض أو الوفاة بنسبة تصل إلى 50%.
وتستهدف هذه النتائج تحديداً المرضى الذين يعانون من تركيبة جينية تُعرف بـ «خلل إصلاح عدم تطابق الحمض النووي»، وهي فئة تشكل نحو 15% من المصابين، وكانت تُظهر استجابة محدودة للعلاج الكيميائي التقليدي سابقاً.
وأوضح الدكتور فرانك سينيكروب، قائد الدراسة المنشورة، أن هذا الإنجاز يمثل تحولاً جذرياً في الممارسة السريرية، مؤكداً أن النظام العلاجي الجديد يمنح المرضى، وخاصة للمصابين بمتلازمة «لينش» الوراثية والشباب دون الخمسين، فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
واستندت الدراسة إلى تجربة سريرية شملت 712 مريضاً، اعتمدت على عقار «أتيزوليزوماب»، وهو مثبط لنقاط التفتيش المناعية يعمل على إعادة تنشيط دفاعات الجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية التي قد تفلت من الجراحة.
وأقرت الشبكة الوطنية الشامل للسرطان رسمياً تحديث إرشاداتها العلاجية بناءً على هذه البيانات، ليعتمد الجمع بين العلاج المناعي والكيميائي كمعيار ذهبي جديد للمرحلة الثالثة، مع التوسع في استخدامه ليشمل الحالات عالية الخطورة من المرحلة الثانية.
العلاج المناعي الكيميائي يقلص انتكاس سرطان القولون
29 مارس 2026 14:55 مساء
|
آخر تحديث:
29 مارس 14:55 2026
شارك