أوضح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الاثنين، أن رد فعل المركزي على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يتوقف إلى حد كبير على كيفية تأثير الصراع في توقعات الأمريكيين للتضخم.
وقال خلال حوار أدارته جامعة هارفارد: «هناك مخاطر سلبية محتملة على سوق العمل تستدعي الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة، ولكن هناك أيضاً مخاطر على التضخم، الذي لا يزال متجذراً، تستدعي رفعها. فالناس يميلون إلى تجاهل أي صدمة في العرض».
وأضاف: «من المعروف أن السياسة النقدية تعمل بفترات تأخير طويلة ومتغيرة، وبالتالي، بحلول الوقت الذي تظهر فيه آثار التشديد، يكون تأثير صدمة أسعار النفط قد زال على الأرجح».
وأشار باول بشكل خاص إلى تأثير الرسوم الجمركية في ارتفاع التضخم الطفيف، وبأنه في عام 2024، بدا المسار قريباً من هبوط سلس، لكن ضغوط الأسعار عادت للظهور لاحقاً بسبب سياسة التعريفات.
تأتي تصريحات باول في وقت تدخل فيه الحرب الإيرانية أسبوعها الخامس، حيث يهدد الرئيس دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية للطاقة في البلاد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي عالمي رئيسي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى جانب العديد من السلع الأخرى.
وأكد باول أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ملتزم بإعادة التضخم إلى 2%، وبأنه لا يواجه قراراً وشيكاً بشأن ما يجب فعله بشأن أسعار الفائدة؛ لأنه «لا علم ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية» للحرب الإيرانية.
باول: التضخم يزداد ثباتاً.. وأثر التعريفات الجمركية حاضر
30 مارس 2026 19:33 مساء
|
آخر تحديث:
30 مارس 19:33 2026
شارك
جيروم باول (أ.ب)