اقترحت كوريا الجنوبية الشقيقة، الثلاثاء، ميزانية تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (نحو 17.1 مليار دولار) لتخفيف عبء ارتفاع أسعار الطاقة على الأسر والقطاعات الصناعية، في ظل أزمة نقص الإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
بحسب وثيقة الميزانية الكورية، سيتم تخصيص نحو 10.1 تريليون وون كوري مباشرةً «لتخفيف عبء ارتفاع أسعار النفط»، بينما تشمل التدابير الأخرى دعم المصدرين وزيادة المنح المقدمة للحكومات المحلية.
وصرح وزير التخطيط والميزانية، بارك هونغ غيون، بأن «الدعم المالي السريع ضروري للتخفيف من الصعوبات التي تواجه سبل عيش الشعب في أسرع وقت ممكن».
وتستورد كوريا الجنوبية، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، 94% من احتياجاتها من الطاقة، وفقاً لتقرير صادر عام 2024 عن نظام معلومات إحصاءات الطاقة الكوري، ويأتي ما يقرب من 72% من نفطها الخام من الشرق الأوسط.
يُشكّل مبلغ 5 تريليونات وون جوهر حزمة المساعدات البالغة 10.1 تريليون وون، والتي أعلنها الرئيس لي جاي ميونغ في 9 مارس/آذار.
كما ستُقدّم سيؤول مبالغ أكبر لاسترداد رسوم اشتراكات النقل العام على مستوى البلاد، وستُخصّص الدولة 4.8 تريليون وون لقسائم شرائية تتراوح قيمتها بين 100 ألف وون و600 ألف وون للفرد، تستهدف شريحة ال70% الأقل دخلاً.
وتشمل التدابير الأخرى في حزمة الإغاثة دعماً للوقود للمزارعين والصيادين، بالإضافة إلى دعم لمشغلي سفن الشحن الصغيرة.