بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، سلطت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة الضوء على مفهوم السعادة من منظور إنساني ومجتمعي. داعية إلى إعادة التفكير في معناها الحقيقي بعيداً من المفاهيم المادية التقليدية.وأبرزت الدائرة تنوع وجهات النظر في مفهوم السعادة، حيث يربطها بعضهم بالمال أو السفر أو المقتنيات، فيما يراها آخرون من منظور علمي مرتبط بالتفاعلات البيولوجية، مثل إفراز الدوبامين عند تحقيق الإنجازات.
مسؤولية مجتمعية
وأكدت الدائرة في رسالتها أن السعادة لا تقتصر على كونها شعوراً فردياً عابراً، بل مسؤولية مجتمعية تتجسد في الممارسات اليومية، مثل الوعي برعاية كبار السن في أجواء يملؤها الحب والحنان. والاهتمام بتنشئة جيل واثق، وتعزيز تماسك الأسرة، كونها ركائز أساسية لبناء مجتمع متوازن وسعيد.كما أوضحت أن السعادة الحقيقية تكمن في الأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين، وفي المبادرات الإنسانية التي تعكس قيم العطاء والتكافل، مؤكدة أن «يداً تمتد بالخير» قادرة على صناعة سعادة مستدامة تتجاوز حدود الفرد إلى المجتمع بأكمله.ودعت إلى المشاركة في التعبير عن مفهوم السعادة من وجهة نظرهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر الإيجابية وترسيخ قيم السعادة.