أكدت الدكتورة نسيم رفيع، المديرة التنفيذية لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة بالإنابة في بلدية دبي، أن المؤسسة ركيزة محورية ضمن منظومة رقابية متكاملة في الإمارة، تعمل على مدار الساعة لضمان الصحة والسلامة.
أوضحت أن عمل المؤسسة يشمل قطاعات عدة، أبرزها الصحة العامة، والسلامة المهنية، وسلامة الغذاء، وجودة بيئة العمل في سكنات العمال، والصحة الحيوانية، والرقابة على المنتجات الاستهلاكية. وهذه المنظومة استباقية ووقائية وفق أفضل المعايير العالمية.
وأضافت أن العمليات الرقابية تبدأ من تسجيل وتقييم المنتجات، مروراً بالفحوص المخبرية، وصولاً إلى التفتيش الميداني على المنشآت، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية، ومنع أي مخاطر قد تؤثر في صحة الأفراد.
أنظمة ذكية
وبيّنت أن البلدية تعتمد على أنظمة ذكية في جدولة عمليات التفتيش، بحيث تحدّد الزيارات وفق مستوى خطورة المنشآت، وتنفيذ زيارات مفاجئة وحملات مكثفة، خاصة خلال المواسم، مثل شهر رمضان والأعياد وبداية العام الدراسي.
وأكدت أن الحملات التفتيشية تشهد تكثيفاً ملحوظاً في الأعياد، حيث تركز على المطاعم والفنادق وصالونات الحلاقة والتجميل، لزيادة الإقبال عليها، لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة. وأشارت إلى أن البلدية تشرف على جميع المنشآت الغذائية، وتخضع جميعها لرقابة دورية، تشمل سحب عيّنات وفحصها في مختبر دبي المركزي، للتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة، مع اتخاذ إجراءات فورية في حال وجود أي مخالفة.
كما تطرقت إلى جهود مكافحة الآفات، خاصة البعوض، مؤكدة أن البلدية تنفذ برامج متكاملة تشمل المكافحة الكيميائية والبيولوجية، وتوعية المجتمع بأهمية التخلص من المياه الراكدة، لأنها بيئة خصبة لتكاثر الحشرات.
برادات الخير
وأشارت إلى إطلاق مبادرات مجتمعية عدة، من بينها تنظيم «برادات الخير»، لضمان سلامتها وصيانتها دورياً، ومبادرات مبتكرة لرعاية الحيوانات السائبة باستخدام تقنيات ذكية تدعم الاستدامة وإعادة التدوير.
وأكدت في ختام حديثها، أن البلدية مستمرة في تطوير منظومتها الرقابية وإطلاق مبادرات جديدة، مثل «المطبخ الشفاف» والرقابة من المصدر، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وضمان أعلى مستويات الصحة والسلامة.
