جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، الخميس، إدانته الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تشكل خرقاً لقواعد القانون الدولي، مؤكداً أن دول المجلس، ستتخذ كامل الإجراءات لحماية سيادتها، ولن تنجرّ إلى الحرب.

وقال البديوي، في إحاطة أمام مجلس الأمن: «منذ الثامن والعشرين من فبراير 2026 وحتى تاريخ اليوم، إن الدول الخليجية ما زالت تتعرض لضربات إيرانية بالمسيّرات المسلحة وأيضاً الصواريخ الباليستية، مستهدفةً المدنيين والمنشآت الحيوية». وأوضح البديوي، أن العدوان الإيراني استهدف المطارات المدنية، ومنشآت النفط، ومحطات تحلية المياه والمرافئ ومخازن النفط ومنشآت الخدمات والمساحات التجارية والسكنية، ومقار البعثات الدبلوماسية.

وأكد البديوي، أنه لا يمكن تبرير العدوان الإيراني تحت أي سبب، وأن تلك الهجمات تنتهك سيادة دول المجلس ومبادئ حسن الجوار، وتسببت في أضرار مدنية ومادية، كما هددت الأمن والسلامة للمدنيين، مشدداً على حق دول مجلس التعاون في الدفاع عن النفس في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغادرة، مؤكداً أنها ستتخذ كامل الإجراءات لحماية سيادتها، ولن تنجرّ إلى الحرب.
وطالب البديوي مجلس الأمن باستصدار قرار يؤمّن حرية الملاحة في مضيق هرمز ووقف العدوان الإيراني الذي تجاوز الخطوط الحمراء بتهديد الملاحة عبر مضيق هرمز، معتبراً أن تهديد ميليشيا الحوثي بإغلاق باب المندب دليل على اتساع الصراع، لافتاً إلى أن تعطيل الملاحة البحرية لا يقتصر على دول الخليج بل يمتد إلى دول عدة.