وكالات-«الخليج»
قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة «تقترب من تحقيق» أهدافها في الحرب ضد إيران، لكنها ستواصل ضرب البلاد «بشدة» لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.
انتصارات ومنع إيران من الحصول على النووي
وأشاد الرئيس الأمريكي في خطاب للأمة من البيت الأبيض بالانتصارات «الحاسمة» و«الساحقة» التي حققتها الولايات المتحدة، مؤكداً مرة أخرى أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.
شكر دول الخليج وتعهّد بعدم التخلي عنها
وتعهّد بعدم التخلي عن دول الخليج التي تستهدفها إيران رداً على الضربات الإسرائيلية الأمريكية وقال «أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط: الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والبحرين، والمملكة العربية السعودية. لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل».
توعد بـ«أسبوعين أو 3» لضربات تعيدهم للعصر الحجري
وفي الوقت نفسه، أصر ترامب على أن نهاية الحرب لم تأتِ بعد وقال «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه».
في حال فشل الاتفاق سنضرب محطات الطاقة
وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد». وهدد ترامب مجدداً باستهداف البنى التحتية للطاقة الإيرانية، مصرحاً بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة «ستضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».
بعد الحرب «هرمز» سيُفتح وواشنطن لا تعتمد عليه
كذلك، طلب ترامب من الدول التي تعتمد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن «تتولى أمره». وصباح الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي أنّ إيران طلبت وقفاً لإطلاق النار، مشيراً إلى أنّه لن ينظر في إنهاء الحرب إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز الذي يؤدي إغلاقه إلى زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي. وقال ترامب إنه إذا لم تفتح المضيق «سنواصل قصف إيران حتى القضاء عليها بالكامل».