أُصيب 5 فلسطينيين بينهم امرأتان، أمس السبت، جراء تصاعد اعتداءات مستوطنين وجنود الاحتلال في الضفة والقدس، فيما سُجلت اقتحامات واعتقالات في بيت لحم ونابلس والخليل، وواصلت سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 وسط تحذيرات من تداعيات خطِرة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان: «أن شابين أصيبا باعتداء مستوطنين بالضرب في قرية جبع جنوب جنين».
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نقلاً عن مصادر محلية أن مستوطنين «اعتدوا على سيدتين في أراضي بلدة بيرزيت شمال غرب مدينة رام الله». وأضافت أن المستوطنين «اعتدوا بالضرب على السيدتين أثناء قيامهما بقطف نبتة (الميرامية) بين أراضي بلدتي بيرزيت وعطارة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح ورضوض خفيفة». كما «أصيب فلسطيني في الخمسينات من عمره، الليلة قبل الماضية، برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس المحتلة»، وفق بيان لمحافظة القدس.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوبي المدينة، ودهمت عدداً من المنازل  وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان، إن «قوات الاحتلال اعتقلت شابين خلال اقتحامها لمخيم عايدة شمال بيت لحم». وأشار البيان إلى «اعتقال الجيش الإسرائيلي فلسطينياً آخر من بلدة عصيرة الشمالية في مدينة نابلس». وفي محافظة الخليل، اقتحم الجيش قرية البرج جنوب المدينة، وفتش منازل واعتدى بالضرب المبرح على أصحابها.
من جهة أخرى، واصلت سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة «حالة الطوارئ» والأوضاع الأمنية. وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وللمرة التاسعة منذ عام 1967، يُغلق الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة، حيث خلت ساحاته ومساجده وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد قليلة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما شكّل يوم الجمعة الخامسة على التوالي من الإغلاق. وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرقات والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها، في ظل المنع والملاحقة. وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في شوارع مدينة القدس، خاصة في المناطق القريبة من أسوار البلدة القديمة وأبوابها، ومنعت إقامة الصلوات المقابلة للأسوار، ولاحقت المصلين من مكان إلى آخر، وسط دفع وقمع، في المقابل، تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، وآخرون داخل محطة حافلات شارع نابلس.
(وكالات)