رفضت وزارة ​الخارجية الأوكرانية ⁠بشدة، اليوم ‌الأحد، ما ‌وصفتها بمحاولات للربط ‌بين كييف ومتفجرات ⁠عثرت عليها السلطات الصربية بالقرب من نظام خط أنابيب ​ترك ستريم.
وقال متحدث ‌باسم وزارة الخارجية الأوكرانية ⁠على منصة إكس: «لا علاقة لأوكرانيا بهذا ​الأمر.. ‌على ‌الأرجح، إنها عملية روسية زائفة في ‌إطار ‌تدخل ⁠موسكو الكبير ‌في الانتخابات المجرية».
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، إن نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، أبلغه هاتفياً باكتشاف المتفجرات، والتي قال إنها وجدت خارج بلدة كانيزا قرب الحدود المجرية الصربية.
ودون أن يتهم أوكرانيا بشكل مباشر بالمسؤولية عن الواقعة في صربيا، قال أوربان: «تحاول أوكرانيا منذ سنوات قطع الطاقة الروسية عن أوروبا».
وأضاف «الجزء الروسي من ترك ستريم أيضاً يتعرض باستمرار لهجمات. محاولات أوكرانيا تشكل خطراً على الأرواح في المجر».
وعزز أوربان في فبراير/ شباط الإجراءات الأمنية حول البنية التحتية للطاقة في البلاد بإرسال قوات، بعد ما وصفها بخطط أوكرانية لتعطيل نظام الطاقة المجري، وهي اتهامات نفتها كييف.
وقال فوتشيتش، الحليف المقرب لأوربان، في منشور على إنستغرام: «عثرت وحداتنا على متفجرات ذات قوة تدميرية هائلة.. وأبلغت رئيس الوزراء أوربان بأننا سنطلعه على آخر مستجدات التحقيق».
ولم يقدما مزيداً من التفاصيل بشأن المتفجرات، ولم ينشرا صوراً للاكتشاف في جزء من خط الأنابيب المرتبط بنظام (ترك ستريم) الذي ينقل الغاز الروسي إلى تركيا، ومنها إلى وسط أوروبا.
وصرح مسؤول مخابرات مجري سابق لـ«رويترز»، بأن مناقشات دارت في الأوساط الأمنية المجرية خلال الأيام الماضية بشأن خطة دقيقة لعملية تستهدف خط أنابيب الغاز في صربيا مع «اتهام طرف آخر عن طريق التضليل» بالمسؤولية عنها، في إطار محاولات للتأثير في الانتخابات المجرية.