بيروت - «الخليج»، وكالات
كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أمس الاثنين، غاراتها على جنوب لبنان مروراً بضاحية بيروت الجنوبية وصولاً إلى البقاع شرقي البلاد، فيما ارتفعت وتيرة إطلاق الصواريخ على المستوطنات والقواعد العسكرية وأهداف أخرى في العمق الإسرائيلي، في وقت تجمد التوغل البري عند المحاور التي وصل إليها سابقاً مع محاولات لتثبيت مواقعه فيها، وسط تعرضها لهجمات عنيفة، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن أن الجيش وصل إلى أهدافه ولن يتقدم شمالاً، معترفاً في نفس الوقت بفجوة في تقديراته الاستخباراتية لقدرات «حزب الله» والواقع الميداني.
واستهدفت غارة إسرائيلية الاثنين ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار للسكان بإخلاء أحياء منها.
وواصل الجيش الإسرائيلي الاثنين تنفيذ غارات على جنوب البلاد وشرقها، ما أسفر عن سقوط قتلى، لا سيما في بلدة برج رحال في منطقة صور.
وأعلن «حزب الله»الاثنين من جهته أنه استهدف «قاعدة غفعات أولغا» التي «تتبع لقيادة المنطقة الشمالية» في الجيش الإسرائيلي وتبعد أكثر من 70 كيلومتراً من الحدود «بصاروخٍ نوعيّ وسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة»، كما أعلن استهداف مقاتليه لمستوطنات حدودية وتجمعات لجنود إسرائيليين في مواقع مختلفة.
من جهة أخرى، أقرت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بوجود فجوة كبيرة بين التقديرات الاستخباراتية والواقع الميداني في الحرب ضد «حزب الله»، وذلك بعد 38 يوماً من القتال. وكشف قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، عن أن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعداً بشكل كاف لهذه المعركة، ويعاني نقصاً في الاستخبارات والطائرات والتنظيم، إلى جانب مشاكل في قيادة الجبهة الداخلية ووحدة التوعية.
استمرار القصف الجوي على الضاحية والبقاع
إسرائيل تجمد التوغل وسط معارك جنوب لبنان
7 أبريل 2026 01:06 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 أبريل 01:06 2026
شارك
(ا ف ب) مبنى منهار عقب قصف إسرائيلي في النبطية بجنوب لبنان