تل أبيب وواشنطن: «هدنة إيران» لا تشمل مواجهة «حزب الله»
بيروت: «الخليج»، وكالات
شهد لبنان، أمس الأربعاء، واحداً من أكثر أيامه دموية في صراعه الطويل مع إسرائيل، وعاشت العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها، حالة من الصدمة والرعب، ويوماً دموياً بامتياز بعدما شنت أكبر حملة جوية منذ بدء الحرب، شملت أكثر من 200 غارة متزامنة، ارتكبت خلالها سلسلة من المجازر الوحشية استهدفت معظم الأحياء السكنية في بيروت والجبل والجنوب والبقاع والهرمل، مخلفة 254 قتيلاً و1165 جريحاً، وفق آخر حصيلة للدفاع المدني.
وبذلك القصف، لم تلتزم إسرائيل بالهدنة الإقليمية التي تم إعلانها وفق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أنه لا يشمل حربها على «حزب الله»، وأمرت جيشها بمواصلة الحرب، فيما أكد البيت الأبيض أن الاتفاق لا يشمل لبنان، بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سيواصل المحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمعالجة المشكلة.
يأتي ذلك، بينما رحّب الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون بالاتفاق وأكَّد مسؤولية الدولة وحدها بأي تفاوض يخص البلاد، بينما شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري على أن لبنان مشمول بهذا الاتفاق، ودعا رئيس الحكومة نواف سلام أصدقاء لبنان لمساعدته على وقف الاعتداءات الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة، في حين أكدت فرنسا وإسبانيا وألمانيا ضرورة أن يشمل الاتفاق لبنان.
