عادي

«الأرشيف» يشارك في المناظرة الوطنية الأولى بالمغرب

01:45 صباحا
قراءة دقيقتين


شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال المناظرة الوطنية الأولى التي عقدت افتراضياً حول الأرشيف بالمملكة المغربية، ونظمتها وزارة الثقافة والشباب والتواصل ومؤسسة أرشيف المغرب وأكاديمية المملكة المغربية، تحت شعار «الأرشيف الوطني: ذاكرة ومستقبل».
وتناولت المناظرة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الأرشيف عالمياً، حيث لم يعد الأرشيف نشاطاً تقنياً يقتصر على حفظ الوثائق، بل أصبح ركيزة أساسية في دعم الحوكمة الرشيدة، وصياغة السياسات العامة، وتعزيز اقتصاد المعرفة، إلى جانب دوره في حماية الهوية الوطنية وترسيخ السيادة الرقمية.
وقدم الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، عرضاً بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الأرشيف: تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية ورؤيته المستقبلية»، استعرض فيه تجربة دولة الإمارات في تطوير المنظومة الأرشيفية الرقمية.
وأوضح أن الأرشيف يمثل الذاكرة الوطنية التي تحفظ الهوية والتراث، وتدعم متخذي القرار، مشيراً إلى التحول الذي شهده القطاع من مجرد حفظ الوثائق، إلى كونه أصلاً استراتيجياً قائماً على المعرفة.
وتطرق إلى جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في تبني سياسات الأرشفة الرقمية، وتطوير الأنظمة الإلكترونية، وتعزيز أطر الحفظ الرقمي، إلى جانب استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصنيف الوثائق، واستخلاص المحتوى، وتسهيل البحث والاسترجاع، بما يسهم في تحويل البيانات إلى معرفة قابلة للتوظيف.
وأشار إلى أبرز التحديات التي تواجه القطاع، ومنها تزايد حجم البيانات الأرشيفية، والحاجة إلى توحيد المعايير والبيانات الوصفية، وضمان أصالة الوثائق في عصر الذكاء الاصطناعي، مقابل فرص واعدة، تشمل تسريع عمليات الرقمنة، وتعزيز إتاحة المعلومات، وبناء ذاكرة رقمية وطنية متكاملة. واستعرض المطيري التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في هذا المجال، والتي تشمل تطوير سياسات وطنية للحفظ الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التحقق من أصالة الوثائق.
وأكد أن مستقبل الأرشيف يتجه نحو أنظمة ذكية وموثوقة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"