كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة عن 4 مخاطر لانتشار أنواع الطيور الغازية في الدولة، تتمثل في قدرتها العالية على التكيّف والتكاثر السريع، ومنافستها للطيور المحلية على مواقع التعشيش والموارد الغذائية، إضافة إلى تأثيرها في التوازن البيئي وإمكان نقلها لبعض الأمراض.
أوضحت الوزارة لـ«الخليج» أن الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية حددت 6 أنواع ذات أولوية، هي: طائر المينا الشائع، وطائر مينا الأنهار، والحمام الجبلي، وغراب المنزل الهندي، وببغاء الإسكندر، والدرة المطوق.
وسيتم وضع الإطار الوطني الموحّد لإدارة الأنواع الغازية وتوجيهه والإشراف على تنفيذه، بالتنسيق مع السلطات المختصة، حيث تقوم الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية على 5 محاور رئيسية هي: تحسين الوعي العام بالأنواع الغريبة الغازية، وتعزيز القدرة المؤسسية على إدارتها، ومنع إدخالها وانتشارها عند الحدود، وإدارة الأنواع ذات الأولوية في المكافحة، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق على المستويات الوطني والإقليمي والدولي.
إجراءات عملية
ذكرت الوزارة أن الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية وحدت إطار العمل الذي تنفّذه السلطات المختصة لإدارة الطيور الغازية، ويشمل جملة من الإجراءات العملية، منها: إدارة المخلفات والحد من مصادر الغذاء المتاحة لتقليص التجمعات المحلية، ووضع خطط إدارة خاصة بالأنواع ذات الأولوية وفق أفضل الممارسات الدولية المعتمدة.
كما يتضمن الإطار خطط استعادة النظام البيئي في المناطق المتأثرة، وإجراء عمليات محاكاة دورية للاستجابة الطارئة لتعزيز الجاهزية، حيث تجري هذه الجهود بالتنسيق بين وزارة التغير المناخي والبيئة من جهة والسلطات المختصة في الإمارات السبع من جهة أخرى، إضافة إلى القطاع الأكاديمي، والمنظمات غير الحكومية، في إطار منظومة وطنية متكاملة تتولى فيها الوزارة التوجيه والإشراف، وتنفّذ السلطات المختصة المكافحة الميدانية.
تحدي بيئي
تُشكل الطيور الغازية تحدياً بيئياً وصحياً متنامياً في دولة الإمارات، وتتمثل تلك الأضرار في إحداث خلل مباشر في التوازن البيئي، من خلال التنافس على الموارد، حيث تزاحم الطيور المحلية الأصلية على الغذاء والموائل الطبيعية، كذلك الأضرار الزراعية؛ إذ تتلف المحاصيل والثمار في المزارع والحدائق، فضلاً عن تشويه المظهر الحضري، حيث تبني أعشاشها بشكل عشوائي وتترك مخلفات على واجهات المباني.
وتهدف استراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية 2026 – 2022 إلى حماية الموارد الطبيعية والبيئة والمجتمع من تأثير الأنواع الغريبة الغازية، وتحسين الوعي العام بأنواعها، وإدارتها ومنع إدخالها وانتشارها، كذلك حماية الموارد الطبيعية والبيئة والمجتمع من تأثير الأنواع الغريبة الغازية.
كما تسعى إلى تحسين الوعي العام بالأنواع الغريبة الغازية، وتعزيز القدرة على إدارتها، كذلك منع إدخالها وانتشارها، وإدارة الأنواع الغريبة الغازية ذات الأولوية، إضافة إلى تعزيز وتقوية التعاون والتنسيق لمكافحتها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وحسب استراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية، فإن الأنواع الغازية هي أنواع النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة، التي دخلت وانتشرت خارج مكانها الطبيعي، وتنتج عنها أضرار اجتماعية واقتصادية وبيئية وصحية.