كشف موسيقيون وخبراء تقنيون عن تصاعد موجة احتيال واسعة تستهدف منصات بث الموسيقى العالمية مثل «سبوتيفاي» و«أبل ميوزيك»، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لانتحال شخصيات فنانين حقيقيين ونشر ألبومات مزيفة بأسمائهم.
وأفادت تقارير بأن فنانين بارزين، من بينهم عازف البيانو جيسون موران ومغني الراب دريك، وجدوا أعمالاً لا صلة لهم بها منشورة عبر حساباتهم الرسمية، مما يضلل المستمعين ويحول العوائد المالية إلى جهات مجهولة.
وأقرت شركة «سبوتيفاي» بضخامة الأزمة، معلنة عن حذف 75 مليون مقطع موسيقي خلال عام واحد، مع إطلاق أداة جديدة تمنح الفنانين سيطرة أكبر لمراجعة المحتوى قبل نشره.
ومع ذلك، يرى فنانون أن هذه الإجراءات غير كافية وتلقي بعبء المراقبة على عاتق الموسيقيين، خاصة في ما يتعلق بحماية إرث الفنانين الراحلين الذين لا يملكون القدرة على الاعتراض على المحتوى المُزيف المنتج آلياً.
وتشير تقديرات شركة «Beatdapp» المتخصصة في كشف الاحتيال إلى أن ما بين 5% و10% من عمليات البث عالمياً هي عمليات احتيالية، مما يتسبب في خسائر سنوية تتراوح بين مليار وملياري دولار للصناعة الموسيقية.
ويؤكد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي أصبح «عاملاً مسرعاً» للمحتالين، حيث يتيح لهم إنتاج كميات هائلة من الأغاني المقلدة بسرعة فائقة وإعادة رفعها فور حذفها، ما يضع منصات البث أمام تحدٍ قانوني وتقني معقد يهدد حقوق الملكية الفكرية ومصادر دخل الفنانين المستقلين.
عادي
«سبوتيفاي» تحذف 75 مليون مقطع موسيقي مزيف
12 أبريل 2026
15:15 مساء
قراءة
دقيقة واحدة