أكدت فعاليات مجتمعية أن روح الارتباط والتلاحم مع القيادة، والانتماء لدار زايد الطيبة، ظهر جلياً عبر الالتفاف المجتمعي بفئاته كافة وراء توجيهاتها ومحدداتها، وتنفيذ القرارات والخطط، في ضوء الاطمئنان العام لرؤيتها ورؤاها، وصواب موقفها وصحة توازناتها.
وأعربوا عن الفخر والاعتزاز بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن الدولة دخلت الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاء، مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، حكوميين واقتصاديين، الجميع متحد تحت راية الدولة، وعلمها ورمز وحدتها.
أيدت الفعاليات دعوة سموه برفع العلم الإماراتي فوق المنازل، والمؤسسات والمباني، دليل محبة ورمز ولاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منوهين بأن الالتفاف حول القيادة تعبير عن وعي وطني ناضج، وعلاقة عميقة، بفضل سنوات من الإنجاز، أثبتتها مواقف كثيرة كان فيها الوطن حاضراً بكل مؤسساته وقيادته في مقدمة الصف.
وقالوا إن ما مر من اعتداء إيراني سافر على دولة الإمارات، أظهر أن الوطن عندما يكون في يد قيادة حكيمة يصبح الاطمئنان موقفاً عاماً، ويغدو الاستقرار ثقافة، ويتحول الولاء من شعور داخلي إلى حالة وعي جماعي راسخة لا تهزها الأحداث.
حكمة وصلابة
رفع الدكتور راشد بن سعدان أسمى آيات التقدير الاحترام إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لدعوته الطيبة برفع العلم الإماراتي في أنحاء الدولة، قائلاً: الأزمات الإقليمية والدولية تعد المختبر الحقيقي لصلابة الدول وتماسك المجتمعات، وقد قدمت الإمارات نموذجاً فريداً في كيفية تحويل قلق المنطقة إلى طمأنينة داخلية، عززت من روح الولاء والانتماء.
نهج راسخ
ثمّن المستشار القانوني سعيد الطاهر كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتعاظم اتحاد وولاء وانتماء شعب الدولة حول القيادة في الأزمة الأخيرة، قائلاً: برزت الإمارات كنموذج لافت في كيفية إدارة الأزمات بحكمة واتزان، وما كان من الحديث عن تعرّض الدولة لاعتداءات سافرة، لا يُقاس فقط بحجم الحدث ذاته، بل بطريقة التعامل معه داخلياً وخارجياً.
ثقة وولاء
في لحظات التحدي، لا تُقاس قوة الأوطان فقط بقدراتها العسكرية أو الاقتصادية، بل بما يسكن قلوب أبنائها من ثقة وولاء، وبما تبنيه قياداتها من طمأنينة في النفوس، هذا ما أكدته الدكتورة ليلى البلوشي، حيث قالت إن دولة الإمارات تثبت مرة بعد أخرى، أن الأزمات ليست سوى محطات تعزز تماسك المجتمع وترسّخ عمق الانتماء.
في خضم تلك التحديات، تجلّت أسمى صور اللُّحمة الوطنية، حيث اصطف أبناء الإمارات، مواطنين ومقيمين، صفاً واحداً خلف قيادتهم، في مشهد يعكس عمق الثقة ووحدة المصير، لم يكن هذا التلاحم مجرد رد فعل آني، بل هو امتداد لقيم راسخة غرستها القيادة في وجدان المجتمع، تقوم على التكاتف، والتعاضد، والإيمان بأن قوة الوطن في وحدة أبنائه.
وقالت ليلى البلوشي: لاشك أن هذا التماسك عبر عن وعي مجتمعي ناضج، يدرك أن استقرار الوطن مسؤولية مشتركة، وأن الالتفاف حول القيادة في أوقات التحدي، هو تجسيد حقيقي لمعاني الولاء والانتماء، وفي هذا السياق، تتجلى حكمة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي قال: إن الثروة الحقيقية هي الإنسان، وليس المال أو النفط، وهي مقولة تعكس جوهر النهج الإماراتي.
لغة الطمأنينة
في الأزمات، لا يبحث الناس أولاً عن كثرة الكلام، بل عن الكلمة التي تطمئن، والموقف الذي يثبت والقيادة التي تُمسك بالمشهد بهدوء وثقة، هكذا أكدت هيام الحمادي قائلة: في مثل تلك اللحظات لا تُختبر فقط كفاءة المؤسسات، بل يُختبر أيضاً رصيد الدولة في وجدان الناس، ذلك الرصيد الذي لا يُبنى في يوم ولا يُصنع بالشعارات، بل يتشكل عبر سنوات من الحضور المسؤول، والنهج الحكيم، والاقتراب الصادق من الإنسان واحتياجاته.
نموذج فريد
أكدت عائشة البلوشي، أن معادن الشعوب تظهر في الأزمات، وتترسخ القيم الحقيقية التي تربط الأفراد بوطنهم، قائلة: أثبتت الدولة خلال الأزمة نموذجاً فريداً في تعزيز روح الولاء والانتماء لدى المجتمع، من خلال نهج قيادي حكيم، ورسائل مطمئنة بثّت الثقة والطمأنينة في نفوس الجميع.
واجب أخلاقي
وقال سهيل الكعبي: لاحظنا في الأزمة الوحدة والتلاحم بين أفراد المجتمع كافه، والتكاتف والتعاضد، ليكونوا صفاً واحداً خلف القيادة، والوطن، بما يدل على المواطنة الحقيقية، والشعور بالأمان والاستقرار، والالتزام بتقديم الغالي والنفيس، لاستدامة عزة الوطن ورفعته.