عادي

ضابطة بريطانية تتباهى بحريتها بعد تهريب مخدرات لصديقها

16:35 مساء
قراءة دقيقة واحدة
1


أُودعت ضابطة سجن بريطانية سابقة خلف القضبان بعد إدانتها بتهريب شحنة مخدرات بقيمة 35 ألف جنيه إسترليني لصالح صديقها المسجون، لتخرج اليوم وتثير الجدل باستعراض حريتها عبر تطبيق «تيك توك» عقب إطلاق سراحها المبكر.
وتعود وقائع الجريمة، حين حاولت أوليفيا جونسون (28 عاماً) استغلال منصبها كضابطة في سجن «هاي بوينت» بمقاطعة سوفولك، لتهريب 88 ورقة مشبعة بمادة «سبايس» المخدرة، إلا أن تفتيشاً عشوائياً كشف مخططها الإجرامي. 
وأظهرت التحقيقات أن أوليفيا جونسون لم تكتفِ بخرق القانون بدافع «علاقة» مع السجين جافيل تايلور، أحد أفراد عصابات لندن، بل تلقت أيضاً مبالغ مالية ناهزت 15 ألف جنيه إسترليني عبر حسابها المصرفي كأجر على هذه الخيانة الوظيفية.
واعتبرت محكمة «إيبسويتش» أن أفعال الضابطة السابقة «تضرب في صميم نزاهة نظام العدالة»، حيث حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف، إلا أنها نالت إفراجاً مشروطاً بعد قضائها ثمانية أشهر فقط من مدة العقوبة، وفور خروجها من سجن «أسكهام جرانج» للنساء، باشرت أوليفيا جونسون إعادة تقديم نفسها لمتابعيها الـ43 ألفاً على «تيك توك»، ناشرةً مقاطع فيديو مبهجة من منزلها الجديد في جنوب يوركشاير، تمازح فيها الجمهور حول أعمال الحديقة وطلاء الجدران.
وأثار ظهور أوليفيا جونسون العلني موجة من الانتقادات، خاصة مع محاولتها تصوير نفسها كـ«ضحية سابقة» أو «امرأة ناضجة» تسعى لتجاوز ماضيها، لتنضم بذلك إلى ظاهرة رصدتها الأوساط الأمنية البريطانية لضابطات سجون سابقات يحولن «وصمة السجن» إلى محتوى رقمي للتكسب والشهرة، متجاهلات فداحة الجرائم التي أدت إلى تقويض أمن المنشآت الإصلاحية التي كُن مؤتمنات عليها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"