عادي
أكّد أن جميع الجهات تتمتع بالتميّز.. والجائزة تبرز الأفضل

سلطان بن أحمد يشهد توقيع اتفاقية بين جامعة الشارقة و«تميّز»

00:47 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1
1
1

شهد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس «جامعة الشارقة» رئيس جائزة التميز المؤسسي «تميّز»، صباح الخميس، توقيع مذكرة تفاهم برنامج التمكين المعرفي في التميز المؤسسي بين الجامعة و«تميّز»، في مكتب سموّه في الجامعة.
أكد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد، أهمية الجائزة ودورها في المؤسسات المشاركة؛ مبيناً أن التوصيات التي خرجت بها جلسة العصف الذهني السابقة قد أخذ بها، ويجري العمل على تنفيذها، بما يسهم في الارتقاء بالجائزة وتعزيز مستويات الجودة لدى مختلف المؤسسات المشاركة، مشيراً إلى أن جميع الجهات تتمتع بالتميّز، فيما تسهم الجائزة في إبراز الأفضل بينها، وخلق بيئة تنافسية محفزة على التطوير المستمر.
ودعا سموّه، الجهات المشاركة إلى الاستفادة من تقارير الدورة الأولى للوقوف على الملاحظات التطويرية، وترشيح موظفيها للبرامج التدريبية التي تمكّنهم من دعم ملفات التميز والجودة؛ متمنياً للجميع التوفيق والنجاح، وموجهاً الشكر للجهات المشاركة والداعمة للجائزة، لما كان لهم من أثر بارز في إنجاحها وتحقيق أهدافها.
وقع المذكرة حسن يعقوب المنصوري، مدير جائزة «تميّز»، والدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة.

1


تطوير الكوادر


وتهدف المذكرة التي حضر توقيعها الشيخ محمد بن أحمد القاسمي، نائب رئيس دائرة النفط، وعدد من كبار مسؤولي الجهات التي يترأسها سموّه، إلى تطوير الكوادر البشرية وتأهيل متخصصين في التميّز، بتطوير برامج تدريبية تخصصية، تشمل «دبلوم التميز المؤسسي» الموجه لفرق العمل، و«برنامج التميز الوظيفي» الموجه للأفراد؛ وتعمل البرامج إلى تمكين الموظفين من بناء ملفات التميز وتقديمها وفقاً لمعايير التقييم المعتمدة من جائزة «تميز».
وحددت المذكرة نطاق العمل في البرنامج التفصيلي، مع إتاحة المجال لإضافة أعمال تطويرية مستقبلية باتفاقات مستقلة تضمن استمرارية التعاون، وهذا التوقيع ركيزة أساسية نحو بناء شراكة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالأداء الوظيفي وترسيخ ثقافة التميز نهج عمل مستداماً في المؤسسات.


الدعم الدافع


ووجه حسن يعقوب المنصوري، الشكر والامتنان لسموّ رئيس الجائزة، على دعمه الكبير للمؤسسات، وحرصه المستمر على ترسيخ مفاهيم التطوير والتميّز؛ مؤكداً أن هذا الدعم دافع رئيس نحو تحقيق أعلى مستويات الأداء المؤسسي.
وأوضح أن توقيع المذكرة أحد مخرجات جلسة العصف الذهني، التي أوصت بالتركيز على التدريب والتطوير، موجهاً شكره إلى الجهات الراعية للجائزة، بما يعكس تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص؛ وهذا التعاون يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءتها.
وتناول الدكتور عصام الدين عجمي، أهمية الشراكة مع جائزة «تميّز»، التي تسهم في نقل المؤسسات من المرحلة النظرية إلى مرحلة التطبيق العملي، مع التركيز على تعزيز العمل الجماعي، وترسيخ المنهجية المؤسسية، وتحقيق الاستدامة في الأداء، من خلال تدريب وتأهيل الموظفين في الجهات المشاركة.
وأشاد بما تتميز به الجائزة من تنوع في التخصصات، واصفاً ذلك بأنه نقطة قوة وفرصة إيجابية للمؤسسات المشاركة، حيث بدأت تؤتي ثمارها ببرامج التدريب والتأهيل، وخلق بيئة تنافسية بنّاءة بين الجهات؛ متمنياً التوفيق للجميع في تحقيق أهداف الجائزة.
وقالت منى الغاوي، المنسقة العامة للجائزة «إطلاق برنامج التمكين المعرفي لا يقتصر على كونه مبادرة تدريبية، بل يجسد فكرة محورية مفادها أن التميز لا يُمنح، وإنما يُبنى على أسس العلم والمعرفة والخبرة، ولم يعد الفارق بين المؤسسات يُقاس بالإمكانات بقدر ما يُقاس بقدرتها على التعلم والتكيف، وبناء القدرات من الداخل، والتميز الحقيقي لا تصنعه الموارد أو الخطط وحدها، بل تصنعه القدرة المستمرة على التطور».


تمكين الموظفين


وقدمت الدكتورة أسماء نصيري، مديرة مركز التعليم المستمر والتطوير المهني، عرضاً تناول معلومات عن البرامج التدريبية التي سيقدمها المركز لموظفي الجهات المشاركة في «تميّز»، ويهدف إلى تمكين الموظفين من تحويل إنجازاتهم الفردية إلى أثر مؤسسي قابل للقياس والتقييم، وفق معايير جوائز التميز، حيث يمتد إلى 40 ساعة تدريبية تركز على الفئات المستهدفة ومعاييرها، موضحة أن البرنامج يمنح المشاركين فهماً شاملاً لمتطلبات التقييم وآليات توثيق الإنجازات وصياغتها بأسلوب مهني احترافي، مع تعزيز جاهزيتهم للمنافسة، بتجربة تطبيقية عملية تشمل محاكاة أدوار المرشح والمقيم، وتنفيذ ورش لتحليل الإنجازات، وصولاً إلى إعداد ملف ترشح وظيفي متكامل.
أما الدبلوم المهني، فيستهدف فرق التميز في الجهات والكوادر المكلفة بقيادة مسيرة التميز من داخل مؤسساتهم، ويعمل على تمكينهم من إدارة وتطبيق معايير التميز بمنهجية واستدامة، كما يُطرح البرنامج بإجمالي 120 ساعة تدريبية، تشمل الفئات الخمس المعنية بالجائزة، كما يتضمن مشروعاً تطبيقياً يُنفذ داخل جهة العمل، يسهم في بناء قدرات فرق التميز وتحقيق أثر مباشر ومستدام لنتائج التدريب.

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"