الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رنين شومان

20 أبريل 2026 23:44 مساء | آخر تحديث: 20 أبريل 23:46 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ارتفاع قراءات رنين شومان أثار شكاوى كالأرق ورنين الأذن؛ ظاهرة طبيعية ناتجة عن البرق وقد تتأثر بالشمس دون دليل صحي قاطع
خلال الأسابيع الماضية، شهدت الأرض ارتفاعاً في اهتزازات طبيعية غامضة أثارت جدلاً واسعاً بين الناس، إذ أبلغ البعض عن اضطرابات في النوم، وشعور برنين في الأذنين، وحتى إحساس عام بعدم الراحة. وانتشرت هذه الشكاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ربطها البعض بتغيرات غير معتادة في نبض الكوكب.
يعرف هذا الاهتزاز باسم رنين شومان، وهو ظاهرة كهرومغناطيسية طبيعية توصف أحياناً بأنها نبض قلب الأرض. ينشأ هذا الرنين نتيجة ارتداد موجات البرق بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، مكوّناً تردداً ثابتاً داخل طبقة جوية تمتد إلى ارتفاعات كبيرة فوق الكوكب.
وأفاد تطبيق مراقبة الطقس الفضائي ميتيو إيجنتMeteoAgent بارتفاع ملحوظ في قراءات رنين شومان، واصفاً إياها بأنها مرتفعة وقد تكون مؤثرة، رغم أن خبراء آخرين أكدوا أن هذه القراءات قابلة للتقلب بشكل طبيعي ولا تعني بالضرورة وجود خطر.
في الظروف العادية، يبلغ التردد الأساسي لرنين شومان نحو 7.83 هرتز، مع وجود نطاقات أعلى. ويشير بعض الباحثين في مجالات الصحة والعافية إلى احتمال تداخل هذه الترددات مع موجات الدماغ المرتبطة بالنوم والاسترخاء والتركيز، بينما يرى العلماء أن الأدلة على هذا التأثير لا تزال غير حاسمة.
وتداول بعض الأشخاص تجارب شخصية تربط هذه التغيرات بالأرق والأحلام المزعجة والتعب. في المقابل، يؤكد خبراء الصحة أن هذه الأعراض لها أسباب متعددة، ولا يوجد دليل سريري قاطع يربطها مباشرة برنين شومان.
ويعود هذا الرنين أساساً إلى آلاف ضربات البرق اليومية حول العالم، التي تولّد موجات ترتد بين الأرض والغلاف الجوي. لكن العواصف الشمسية والرياح الشمسية يمكن أن تضغط المجال المغناطيسي وتغير من شدة هذا الإيقاع.
ورغم أن هذه الظواهر تؤثر نظرياً على أنظمة حساسة مثل الأقمار الصناعية والاتصالات، إلا أن تأثيرها المباشر على صحة الإنسان أو حياته اليومية لا يزال محل نقاش.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه