:
يشهد حفل ميت غالا 2026، الحدث الأهم في عالم الموضة الذي ينظمه معهد الأزياء التابع لمتحف المتروبوليتان في نيويورك، حالة واسعة من الجدل، وذلك بعد إعلان أن رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس وزوجته لورين سانشيز بيزوس سيتوليان رعاية الحفل لهذا العام، في خطوة غير مسبوقة كسرت التقليد المعتاد باعتماد دور أزياء كبرى كجهات راعية أساسية.
موعد حفل ميت غالا 2026
وبحسب تفاصيل الإعلان الرسمي، سيقام الحفل يوم 4 مايو 2026، تزامناً مع افتتاح معرض المعهد السنوي الذي يحمل هذا العام عنوان "فن الأزياء"، والذي يستمر حتى يناير من العام المقبل، ويضم ما يقارب 400 قطعة تجمع بين الأزياء التاريخية والأعمال الفنية التي تمثل "الجسد المرتدي" بوصفه محوراً مشتركاً بين الفن والموضة.
رعاية بيزوس تكسر تقاليد ميت غالا
بدأ الجدل حول الحفل مبكراً هذا العام، إذ إنه من المعتاد أن يشهد ميت غالا صخباً سنوياً نتيجة غرابة أزياء النجوم.
ولكن ارتبط الجدل بشأن نسخة 2026 بأن رعاية الحفل لم تعد حكراً على دور الأزياء الفاخرة، بل أصبحت هذا العام بدعم مباشر من جيف بيزوس وهو واحد من عمالقة التكنولوجيا ولم يرتبط بصناعة الموضة يوماً، إلى جانب شركاء آخرين مثل مجموعة كوندي ناست ودار سان لوران.
ووفق التقارير، فإن هذه الرعاية تمنح الجهات الممولة تأثيراً على تفاصيل الحفل، بما في ذلك قائمة الضيوف وطريقة تنظيم الحدث، وهو ما اعتبره منتقدون تحولاً كبيراً في هوية ميت غالا من حدث فني خالص إلى منصة مالية وتجارية.
قائمة الحضور.. نجوم عالميون تحت الأضواء
يشارك في تنظيم واستضافة الحدث عدد من أبرز الشخصيات في عالم الفن والموضة، من بينهم آنا وينتور، إلى جانب نجمات مثل بيونسيه ونيكول كيدمان وفينوس ويليامز كمضيفات مشاركات.
كما تضم لجنة الاستضافة أسماء بارزة مثل صابرينا كاربنتر ودويا كات وسام سميث وتيلدا تايلور وغيرهم من نجوم الموسيقى والسينما وعالم الموضة، في قائمة تمتد لتشمل عشرات الشخصيات العالمية، بحسب موقع "فوربس".
حملة "إيفري ون هيتس إيلون" تقود التصعيد
تقف وراء الحملة الاحتجاجية لرعاية جيف بيزوس مجموعة تُدعى Everyone Hates Elon (إيفري ون هيتس إيلون)، وهي مجموعة معروفة بمواقفها المناهضة للمليارديرات.
وكشفت تقارير أن المجموعة جمعت آلاف الدولارات لتمويل حملتها الدعائية، التي امتدت إلى شوارع نيويورك، في محاولة لتوسيع دائرة الرفض الشعبي للحدث.
ردود رسمية ومحاولات لاحتواء الأزمة
من جانبها، حاولت إدارة ميت غالا تهدئة الجدل، حيث أكدت آنا وينتور أن مشاركة لورين سانشيز ستضيف قيمة إيجابية إلى الحدث، مشيرة إلى دعمها للموضة والفنون.
كما شددت إدارة المتحف على أن هدف الحفل الأساسي يظل جمع التبرعات لدعم معهد الأزياء، رغم الجدل الدائر حول الرعاية الجديدة.