قاد شاب خليجي مركبته تحت تأثير مؤثرات عقلية وانتهت رحلته بالملاحقة والضبط، قبل أن تدينه محكمة الجنح والمخالفات في دبي وتقضي بتغريمه 30 ألف درهم، ومنعه من تحويل أو إيداع أموال للغير لمدة سنتين، مع وقف العمل برخصة قيادته ستة أشهر.
وتفصيلاً تعود الواقعة إلى شهر ديسمبر الماضي حين اشتبهت دورية أمنية بمركبة تسير بلوحة واحدة في منطقة المزهر، وعند محاولة استيقافها فرّ سائقها، ما استدعى ملاحقته حتى تم ضبطه في منطقة القصيص. وأفاد شرطي في التحقيقات، بأن المتهم بدا عليه علامات الارتباك وعدم الاتزان، حيث تم الاشتباه بكونه تحت تأثير مواد مخدرة، حيث تم تفتيشه ذاتياً وتفتيش المركبة التي كان يقودها احترازياً، فعثر على أقراص ومواد طبية وأدوات يشتبه فيها، من بينها حقن تحتوي على آثار دماء، إضافة إلى مواد سائلة فتم تحويل المضبوطات إلى المختبر الجنائي في شرطة دبي.
وكشفت تقارير الأدلة الجنائية عن وجود مؤثرات عقلية متعددة في عيناته، من بينها «الأمفيتامين والميثامفيتامين» المدرجتين في جدول المواد المخدرة من المرسوم بالقانون الاتحادي بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وتعديلاته، إلى جانب أدوية ذات تأثير عقلي تم تعاطيها بطرق غير مصرح بها.