نقلت وكالات أنباء روسية الثلاثاء عن وزارة الدفاع، أن القوات الروسية سيطرت على قريتين أوكرانيتين هما هريشين في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا وفيتيرينارن في منطقة خاركيف بشمال شرق البلاد.
أكد رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف، أن القوات الروسية سيطرت منذ بداية العام الحالي على مساحة بلغت 1700 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، وتواصل تقدمها نحو ما يسمى (حزام الحصون) في منطقة دونباس.
قال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني الثلاثاء إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت خلال الليل منشأة لشحن النفط في منطقة سامارا الروسية. وأضاف المسؤول أن البيانات الأولية تشير إلى أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق وألحق أضراراً بخمسة خزانات للنفط الخام تبلغ سعة كل منها 20 ألف متر مكعب.
وذكر الكرملين الثلاثاء، أن روسيا جاهزة من الناحية الفنية لاستئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر وسلوفاكيا، شريطة أن تضع أوكرانيا حداً لما وصفته موسكو بأنه (ابتزاز).
وتخوض الحكومة المجرية المنتهية ولايتها بقيادة فيكتور أوربان وسلوفاكيا نزاعاً مع أوكرانيا بشأن تعليق إمدادات النفط الروسي عبر الأراضي الأوكرانية عبر خط الأنابيب الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية.
وتقول كييف، إن خط الأنابيب أُغلق بسبب هجوم روسي في أواخر يناير/ كانون الثاني. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين، إنه سيتم إعادة تشغيله بحلول نهاية إبريل/ نيسان الجاري.
وذكر الكرملين الثلاثاء، أن روسيا جاهزة من الناحية الفنية لاستئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر وسلوفاكيا، شريطة أن تضع أوكرانيا حداً لما وصفته موسكو بأنه (ابتزاز).
وتخوض الحكومة المجرية المنتهية ولايتها بقيادة فيكتور أوربان وسلوفاكيا نزاعاً مع أوكرانيا بشأن تعليق إمدادات النفط الروسي عبر الأراضي الأوكرانية عبر خط الأنابيب الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية.
وتقول كييف، إن خط الأنابيب أُغلق بسبب هجوم روسي في أواخر يناير/ كانون الثاني. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين، إنه سيتم إعادة تشغيله بحلول نهاية إبريل/ نيسان الجاري.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين: «في الوضع الحالي، تعلمون أن الجانب الروسي يظل جاهزاً من الناحية الفنية. لدينا التزامات تعاقدية مع المجر. ولكن بعد بدء الابتزاز من كييف، توقفت عمليات التسليم».
وأضاف: «كل شيء يعتمد على نظام كييف، وما إذا كان سيفتح خط الأنابيب ويضع حداً للابتزاز».