اعتقلت السلطات التركية الثلاثاء 110 عمال مناجم قطعوا مسافة 200 كيلومتر سيراً على الأقدام، وأضربوا عن الطعام احتجاجاً على عدم دفع أجورهم، بحسب ما أعلنت نقابتهم.
وبعد مسيرة استمرت تسعة أيام إلى أنقرة من محافظة إسكي شهر المجاورة، اعتصم العمال الاثنين خارج مقر وزارة الطاقة في العاصمة التركية، حيث خلعوا قمصانهم قبل أن تحاوطهم الشرطة. وكتب عدد منهم على أجسادهم: «نحن جائعون».
وأفادت «نقابة عمال المناجم المستقلة» على «إكس»: «ننتظر التحدّث إلى شخص ما خارج وزارة الطاقة. الرد الوحيد الذي تلقيناه هو توقيف 110 من زملائنا».
ويطالب عمال مناجم الليغنيت (الفحم البنّي) بدفع أجورهم المستحقة، وبالحصول على تعويضات إنهاء الخدمة من شركة «دوروك للتعدين» المشغّلة لهم.
وقال رئيس نقابة التعدين غوكاي تشاكير للعمال المضربين الاثنين :«في هذا البلد، لا قيمة للعمال، وحده المال هو المهم.. العار على من يديرون هذا البلد».
وبعد مسيرة استمرت تسعة أيام إلى أنقرة من محافظة إسكي شهر المجاورة، اعتصم العمال الاثنين خارج مقر وزارة الطاقة في العاصمة التركية، حيث خلعوا قمصانهم قبل أن تحاوطهم الشرطة. وكتب عدد منهم على أجسادهم: «نحن جائعون».
وأفادت «نقابة عمال المناجم المستقلة» على «إكس»: «ننتظر التحدّث إلى شخص ما خارج وزارة الطاقة. الرد الوحيد الذي تلقيناه هو توقيف 110 من زملائنا».
ويطالب عمال مناجم الليغنيت (الفحم البنّي) بدفع أجورهم المستحقة، وبالحصول على تعويضات إنهاء الخدمة من شركة «دوروك للتعدين» المشغّلة لهم.
وقال رئيس نقابة التعدين غوكاي تشاكير للعمال المضربين الاثنين :«في هذا البلد، لا قيمة للعمال، وحده المال هو المهم.. العار على من يديرون هذا البلد».