التقى صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع باتريك آشي، رئيس الجمعية الوطنية في كوت ديفوار، على هامش أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول.
تم خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تحمله من تداعيات خطِرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها، كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتهديد للسلم والأمن الدوليين.
وأكَّد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين دولة الإمارات وجمهورية كوت ديفوار، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية لمختلف الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة، في ظل ما يمر به العالم من ظروف دقيقة وتحديات متسارعة.
وأكَّد الجانبان على أهمية تعزيز أوجه التعاون والتنسيق البرلماني بين المجلسين الصديقين، وتوحيد المواقف والرؤى والتوجهات حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار صقر غباش إلى التطورات الإقليمية الراهنة، وما شهدته المنطقة من الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وما ترتب عليها من تداعيات على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية، لافتا إلى أن دولة الإمارات انتهجت، قبل وخلال الأزمة، سياسة واضحة قائمة على ضبط النفس وتجنب الانخراط في أي تصعيد عسكري، بما في ذلك عدم السماح باستخدام أراضيها أو منشآتها لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أي طرف إقليمي.
كما التقى صقر غباش، فالينتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الاتحادية لروسيا الاتحادية.
وأكدا عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات، وروسيا الاتحادية.
وشددت ماتفيينكو، على موقف روسيا الداعم لدولة الإمارات، وإدانتها للهجمات التي استهدفتها، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا هذه الاعتداءات.
وأعرب غباش، عن تثمينه لموقف روسيا ودورها في هذا السياق؛ مؤكداً أهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ويعكس متانة الشراكة القائمة بين البلدين.
وشدد على أن أمن الممرات البحرية الدولية وحرية الملاحة ركيزة أساسية من ركائز الأمن والاستقرار الدوليين، مع إبراز الأهمية الاستراتيجية الخاصة لمضيق هرمز لأنه ممر محوري للتجارة الدولية وأسواق الطاقة.
وأشار إلى أهمية ضمان عدم إفلات إيران من المساءلة عن الاعتداءات، وضرورة تحمّلها المسؤولية القانونية الكاملة عما ترتب على تلك الاعتداءات من أضرار وخسائر. وأعرب عن بالغ الأسف إزاء إخفاق مجلس الأمن في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة تكفل وضع حدّ للتهديدات الإيرانية لأمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وثمنت فالينتينا ماتفيينكو، الدور الإنساني والدبلوماسي الذي تضطلع به دولة الإمارات، لا سيما في جهود الوساطة لعمليات تبادل الأسرى، حيث نجحت في إتمام 14 عملية تبادل شملت 3771 أسيراً.
إلى ذلك، التقى صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين في المملكة المغربية، على هامش أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول.
وفي مستهل اللقاء، أكد غباش، تثمين دولة الإمارات، للموقف المغربي الداعم، لا سيما في إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيداً بالمواقف الأخوية الراسخة التي تعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى تعرض دولة الإمارات لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ضمن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت عدداً من دول المنطقة.
كما تناولا ما تشهده المنطقة من تطورات وتداعيات خطرة تؤثر في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتمتد آثارها إلى أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد، بما ينعكس سلباً على استقرار الاقتصاد العالمي.
وهنّأ غباش، محمد ولد الرشيد، بانتخابه رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ والشورى في إفريقيا.
وبحثا سبل تعزيز علاقات دولة الإمارات والمملكة المغربية، خاصة برلمانياً، بتفعيل لجان الصداقة البرلمانية، وتكثيف التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل الإقليمية والدولية.
وأكَّد ولد الرشيد، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات، لأهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأهمية تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات المتنامية بين البلدين، وتعزيز أوجه التعاون والحوار، وتقريب وجهات النظر، ودعم مختلف الجهود لحل القضايا الإقليمية والدولية. (وام)