الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

علي النعيمي: الانتصار خيار الإمارات ولا شيء غيره

21 أبريل 2026 02:06 صباحًا | آخر تحديث: 21 أبريل 02:07 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
علي النعيمي: الانتصار خيار الإمارات ولا شيء غيره
icon الخلاصة icon
النعيمي: الإمارات ستعيد بناء علاقاتها إقليمياً ودولياً بعد العدوان الإيراني، وتؤكد أولوية المصالح الوطنية ودور الإعلام وخيار الانتصار
استضاف نادي دبي للصحافة جلسة حوارية بعنوان: «مستقبل العلاقات الإقليمية بعد العدوان الإيراني»، تحدث خلالها الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، وذلك بحضور منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إلى جانب نخبة من القيادات الإعلامية وصنّاع المحتوى والمهتمين بالشأنين السياسي والإعلامي.
تناول علي النعيمي خلال الجلسة أبرز التحولات التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على مسار العلاقات الإقليمية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات وفرص على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن دولة الإمارات تقوم على أسس ومبادئ وقيم راسخة، وأن الحرب العدوانية المفروضة على الإمارات والخليج، كشفت عن قوة ورصانة عمل المؤسسات الإماراتية، وتكامل أدوارها في الدفاع عن الوطن وحماية منجزاته، لافتاً إلى أن العالم تفاجأ بقوة هذه المؤسسات، والمستوى العالي من التنسيق بين مختلف الجهات التي أدت دورها على أكمل وجه.
وأضاف أن الإمارات تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، مستشهداً بكيفية تعاملها مع آلاف المسافرين الذين تقطعت بهم السبل في المطارات خلال تلك الظروف، حيث تم احتضانهم وتأمين إقامتهم ومعيشتهم، بما يعكس القيم الإنسانية الراسخة التي تقوم عليها الدولة.

رسالة وصوت الوطن

شدد علي النعيمي، على أهمية الدور الإعلامي، مؤكداً أنه لا يقل أهمية عن الدور العسكري أو الأمني أو دور العاملين في حماية الاقتصاد الوطني، معتبراً أن ما يقدمه الإعلاميون يمثل رسالة وصوت الوطن، مشيراً إلى أن التحديات التي شهدتها المرحلة لم تكن عسكرية فقط، بل امتدت لتشمل أبعاداً إعلامية متعددة، تتطلب وعياً ومهنية عالية في التعامل معها، وهو ما قام به الإعلام الوطني على أكمل وجه.
وقال: «كما كانت الإمارات قادرة على إبهار العالم وتقديم نموذج دفاعي متميز يصون الوطن ومنجزاته خلال هذه الحرب المفروضة علينا، سنبهر العالم بإنجاز سياسي، وبإنجاز اقتصادي، وبإنجاز في إعادة بناء البوصلة في العلاقات الإقليمية والدولية». وأوضح أن الإمارات ستعمل على إعادة ترتيب أولوياتها الوطنية بناءً على المعطيات الجديدة، مؤكداً أن المصالح الوطنية يجب أن تكون في صدارة الأولويات، وأنه لن يتم تقديم مصالح الآخرين على حساب مصالح الشعب والمقيمين على أرض الإمارات، وأن الدولة تتجه نحو بناء شراكات حقيقية قائمة على مصالح حقيقية، بعيداً عن المجاملات أو الشعارات.

دروس كثيرة

قال النعيمي إن الإمارات، خلال الحرب التي فرضها النظام الإيراني على دولتنا والمنطقة، تعلّمت دروساً كثيرة واكتشفت أموراً لم تكن متوقعة، من بينها اكتشاف خلية إرهابية تتبع للنظام الإيراني كانت تخطط لزعزعة أمن واستقرار الدولة، مثنياً على دور الأجهزة الأمنية الواعية والمبادِرة التي تمكنت من اختراق هذه الخلية وتفكيكها والقبض على جميع عناصرها، وصون مقدرات الوطن من المخططات التي كانت تستهدفها.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إيران، أكد أهمية التفريق بين النظام الإيراني القائم والشعب الإيراني، مشيراً إلى أن أكبر ضحية لهذا النظام هو الشعب الإيراني. ولفت إلى أن الإمارات لا تسيس علاقتها مع الجالية الإيرانية المقيمة على أرضها، حيث يتم التعامل معهم ضمن إطار من الاحترام الكامل، ومنحهم الحقوق ذاتها التي تتمتع بها بقية الجاليات، لكونهم يؤمنون بالحلم والإنجاز الإماراتي.
وحذر علي النعيمي من وجود سرديات إعلامية مضللة يتم الترويج لها على مستويات مختلفة، مؤكداً أهمية الوعي بها والتعامل معها بحذر.

المشهد الإقليمي

لفت علي النعيمي إلى أن خيار الإمارات هو الانتصار، ولا شيء غيره. كما استعرض أهمية قراءة المشهد الإقليمي برؤية متوازنة تستند إلى فهم عميق لمجريات الأحداث، مع تأكيد ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.(وام)

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه