وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والتداعيات الخطرة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيرها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وجدد توم بيريندسن، خلال اللقاء، التأكيد على تضامن بلاده مع دولة الإمارات في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، ثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، زيارة توم بيريندسن، التي تأتي تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين الصديقين، كما تعكس تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
مستجدات الأوضاع الإقليمية
كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما ما يتعلق بإعلان وقف إطلاق النار مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ناقشا أهمية تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وتوم بيريندسن، عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بالعلاقات الثنائية، وسبل تنميتها وتوسيع آفاقها في مختلف القطاعات، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبي البلدين.
حضر اللقاء لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، وعمران شرف الهاشمي، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.