تبدأ مصر تطبيق العمل بالتوقيت الصيفي اعتباراً من منتصف ليل الجمعة، بتقديم الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل، على أن يستمر العمل بهذا التوقيت حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر المقبل، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة.
ويرجع تاريخ اعتماد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر الى فترة الأربعينيات خلال الحرب العالمية الثانية، بهدف تقليل استهلاك الوقود، واستمر العمل به لعقود قبل أن يتم إلغاؤه نهاية الستينيات، ثم عاد العمل به في السبعينيات واستمر حتى ثورة 25 يناير عام 2011 قبل أن يتم إلغاؤه مجدداً، استجابة لمطالبات شعبية.
لكن سرعان ما عاد من جديد في مايو عام 2014 بقرار من الرئيس السابق عدلي منصور لمواجهة أزمة الطاقة التي تعرضت لها مصر خلال تلك الفترة، قبل أن يتم إلغاؤه مجدداً بعد نحو عامين، ويصدق الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 إبريل عام 2023 على قرار يقضي بالعودة للتوقيت الصيفي بشكل دائم.
ويرجع تاريخ اعتماد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر الى فترة الأربعينيات خلال الحرب العالمية الثانية، بهدف تقليل استهلاك الوقود، واستمر العمل به لعقود قبل أن يتم إلغاؤه نهاية الستينيات، ثم عاد العمل به في السبعينيات واستمر حتى ثورة 25 يناير عام 2011 قبل أن يتم إلغاؤه مجدداً، استجابة لمطالبات شعبية.
لكن سرعان ما عاد من جديد في مايو عام 2014 بقرار من الرئيس السابق عدلي منصور لمواجهة أزمة الطاقة التي تعرضت لها مصر خلال تلك الفترة، قبل أن يتم إلغاؤه مجدداً بعد نحو عامين، ويصدق الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 إبريل عام 2023 على قرار يقضي بالعودة للتوقيت الصيفي بشكل دائم.
واختارت الحكومة المصرية يوم الجمعة الاخير في شهر إبريل لبدء العمل بالتوقيت الصيفي كل عام، نظراً لكونه يمثل يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، وبالتالي تتجنب المصالح الحكومية والمؤسسات حدوث أي مشكلات أو أخطاء خاصة بالوقت، ولتكون هناك فرصة للمصريين لإدراك التغيير والعمل عليه.
ويهدف تطبيق التوقيت الصيفي والشتوي إلى الاستفادة من ضوء النهار الطبيعي وتوفير استهلاك الطاقة، بجانب تعزيز الإنتاجية في بعض الدول، التي اعتمدت هذا النظام لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، وتحديداً عام 1916، عندما لجأت ألمانيا والنمسا لتقديم الساعة بهدف تقليل استهلاك الوقود، وسرعان ما تبعتهما بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وبعد الحرب أُلغي النظام مؤقتاً ليعود خلال الحرب العالمية الثانية لتوفير الطاقة.
وتعد مصر واحدة من بين أكثر من 13 دولة تطبق العمل بهذا النظام، تطالب مواطنيها بتقديم الساعة وتأخيرها مرتين في السنة، مثل المغرب وسوريا وفلسطين ولبنان، الى جانب البرازيل ودول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، فضلاً عن الكويت والبحرين والأردن وإيران.