أكد مجلس حكماء المسلمين، أن يوم الأرض العالمي، يمثل مناسبة مهمة لتجديد الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على كوكب الأرض، وصون موارده، وحماية بيئته من التدهور والاستنزاف، بما يضمن استدامة الحياة للأجيال الحاضرة والمستقبلية.
وقال في بيان له بهذه المناسبة، إن حماية البيئة واجب إنساني وأخلاقي مشترك، ومسؤولية مشتركة تتطلب التزاماً صادقاً، وإرادة جماعية لصون الحياة على هذا الكوكب، داعياً إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات البيئية المتفاقمة، وعلى رأسها التغير المناخي، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي.
وأشار إلى أن الديانات السماوية جميعها قد أكدت أهمية عمارة الأرض وعدم الإفساد فيها، باعتبار الإنسان مستخلفاً فيها ومسؤولًا عن حمايتها ورعايتها، بما يعكس البعد القيمي والديني في الحفاظ على البيئة، ويدعو إلى تبنّي أنماط حياة مستدامة تقوم على التوازن بين التنمية وحماية الموارد الطبيعية.
ويبذل المجلس جهوداً كبيرة لتعزيز دور قادة ورموز الديانات في مواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها القضايا البيئية، بما يضمن تحقيق العدالة المناخية، وذلك من خلال العديد من المبادرات ومنها «جناح الديانات»، الذي انعقد في COP28 بدبي، وCOP29 بأذربيجان، كما نظم القمة العالمية لقادة ورموز الديانات من أجل المناخ في أبوظبي عام 2023، وصدر عنها وثيقة «نداء الضمير: بيان أبوظبي المشترك من أجل المناخ» الذي وقع عليه أكثر من 30 من قادة ورموز الديانات حول العالم، وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة الراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، وغيرها من المبادرات والجهود الملهمة الهادفة للحفاظ على كوكب الأرض.
(وام)
وقال في بيان له بهذه المناسبة، إن حماية البيئة واجب إنساني وأخلاقي مشترك، ومسؤولية مشتركة تتطلب التزاماً صادقاً، وإرادة جماعية لصون الحياة على هذا الكوكب، داعياً إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات البيئية المتفاقمة، وعلى رأسها التغير المناخي، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي.
وأشار إلى أن الديانات السماوية جميعها قد أكدت أهمية عمارة الأرض وعدم الإفساد فيها، باعتبار الإنسان مستخلفاً فيها ومسؤولًا عن حمايتها ورعايتها، بما يعكس البعد القيمي والديني في الحفاظ على البيئة، ويدعو إلى تبنّي أنماط حياة مستدامة تقوم على التوازن بين التنمية وحماية الموارد الطبيعية.
ويبذل المجلس جهوداً كبيرة لتعزيز دور قادة ورموز الديانات في مواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها القضايا البيئية، بما يضمن تحقيق العدالة المناخية، وذلك من خلال العديد من المبادرات ومنها «جناح الديانات»، الذي انعقد في COP28 بدبي، وCOP29 بأذربيجان، كما نظم القمة العالمية لقادة ورموز الديانات من أجل المناخ في أبوظبي عام 2023، وصدر عنها وثيقة «نداء الضمير: بيان أبوظبي المشترك من أجل المناخ» الذي وقع عليه أكثر من 30 من قادة ورموز الديانات حول العالم، وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة الراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، وغيرها من المبادرات والجهود الملهمة الهادفة للحفاظ على كوكب الأرض.
(وام)