تبحث الأمريكية إيريكا براون من ولاية إنديانا عن شبيهة لها، وذلك بعد أن كشفت عملية تدقيق روتينية لتجديد رخصة قيادتها، من خلال نظام التعرف على الوجه، تشابهاً كبيراً بينهما، أدى إلى عرقلة إجراءات تجديد رخصتها لثلاثة أشهر لشبهة الاحتيال.
وقالت إيريكا براون، وهي من مدينة أندرسون، إنها توجهت إلى مكتب المركبات الآلية لتجديد رخصتها، قبل أن يرصد البرنامج احتمال وجود احتيال. وعلى أثر ذلك، تواصل معها محقق مختص في جرائم التزوير، وطلب منها تقديم ما يثبت هويتها قبل إصدار الرخصة.
وأضافت: «عرض المحقق صورتين متجاورتين، إحداهما لرخصي، والأخرى لامرأة تقيم في الولاية نفسها وبالعمر ذاته، لكنها تحمل اسماً وعنواناً مختلفين، وكانت درجة التشابه صادمة».
وتابعت: «ما هو احتمال أن نبدو متشابهتين إلى هذا الحد، ونعيش في المكان نفسه دون أن نلتقي؟».
وأوضحت: «أنا طفلة وحيدة، ولم يخبرني أحد من قبل أن لي شبيهاً. وأن رؤية شخص يشبهني كثيراً كان أمراً غريباً جداً. فلم يخبرني أحد من قبل بأنني أبدو مثل فلان وفلان».
ورغم حل الإشكال وإصدار الرخصة، تواصل براون البحث عن شبيهتها عبر نشر مقاطع يومية على «تيك توك»، أملاً في لقائها ومعرفة خلفية هذا التشابه.