أكّد رئيس شركة طيران الإمارات، تيم كلارك، أن الناقلة تتعافى سريعاً من تداعيات الحرب في إيران، مشدداً على أن قوة الطلب تدعم عودة العمليات إلى طبيعتها، وأن المنافسين لن يتمكنوا من الاستفادة من الأزمة على حساب الشركة.
وفي أول ظهور إعلامي له منذ اندلاع الحرب، قال كلارك خلال مشاركته من دبي في قمة قادة شركات الطيران التابعة لـ «كابا» في برلين، إن طيران الإمارات تعمل حالياً عند نحو 65% من طاقتها التشغيلية، مع بقاء حوالي 13% فقط من المطارات ضمن شبكتها خارج الخدمة.
وأوضح أن إعادة فتح مضيق هرمز ستقود إلى فترة اضطرابات تمتد من شهر إلى شهرين قبل عودة الأوضاع إلى طبيعتها بالكامل، مشيراً إلى أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على استعادة عملياتها.
ورغم سعي بعض شركات الطيران الأوروبية إلى زيادة رحلاتها نحو آسيا لاستعادة حصة من السوق، قال كلارك إن نموذج عمل طيران الإمارات لن يتغير، مضيفاً: «العلامة التجارية قوية ويمكننا استعادة موقعنا سريعاً».
وأشار إلى أن الشركة لا تواجه مخاوف بشأن إمدادات الوقود، وأن الطلب القوي كفيل بامتصاص ارتفاع التكاليف، منتقداً بشكل غير مباشر منافسين أوروبيين تعيقهم الإضرابات وتقادم الطائرات.
وأكد كلارك عزمه على قيادة الشركة خلال الأزمة الحالية دون إبطاء، متوقعاً تحسن المؤشرات المالية بحلول نهاية العام، مع استمرار طيران الإمارات في تنفيذ برنامج تحديث الطائرات القديمة.
وعن مستقبله الشخصي، قال كلارك إنه لا يخطط للتقاعد في الوقت الحالي، مضيفاً: «أنا هنا لضمان استمرار قوة الشركة وتعزيز مسيرتها الناجحة»، مؤكداً أن الناقلة «ماضية بثبات في مواجهة التحديات دون تباطؤ».
وفي أول ظهور إعلامي له منذ اندلاع الحرب، قال كلارك خلال مشاركته من دبي في قمة قادة شركات الطيران التابعة لـ «كابا» في برلين، إن طيران الإمارات تعمل حالياً عند نحو 65% من طاقتها التشغيلية، مع بقاء حوالي 13% فقط من المطارات ضمن شبكتها خارج الخدمة.
وأوضح أن إعادة فتح مضيق هرمز ستقود إلى فترة اضطرابات تمتد من شهر إلى شهرين قبل عودة الأوضاع إلى طبيعتها بالكامل، مشيراً إلى أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على استعادة عملياتها.
ورغم سعي بعض شركات الطيران الأوروبية إلى زيادة رحلاتها نحو آسيا لاستعادة حصة من السوق، قال كلارك إن نموذج عمل طيران الإمارات لن يتغير، مضيفاً: «العلامة التجارية قوية ويمكننا استعادة موقعنا سريعاً».
وأشار إلى أن الشركة لا تواجه مخاوف بشأن إمدادات الوقود، وأن الطلب القوي كفيل بامتصاص ارتفاع التكاليف، منتقداً بشكل غير مباشر منافسين أوروبيين تعيقهم الإضرابات وتقادم الطائرات.
وأكد كلارك عزمه على قيادة الشركة خلال الأزمة الحالية دون إبطاء، متوقعاً تحسن المؤشرات المالية بحلول نهاية العام، مع استمرار طيران الإمارات في تنفيذ برنامج تحديث الطائرات القديمة.
وعن مستقبله الشخصي، قال كلارك إنه لا يخطط للتقاعد في الوقت الحالي، مضيفاً: «أنا هنا لضمان استمرار قوة الشركة وتعزيز مسيرتها الناجحة»، مؤكداً أن الناقلة «ماضية بثبات في مواجهة التحديات دون تباطؤ».