الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات: نرفض تغيير الوضع في القدس وعنف المستوطنين بالضفة

23 أبريل 2026 21:26 مساء | آخر تحديث: 24 أبريل 02:29 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الإمارات: نرفض تغيير الوضع في القدس وعنف المستوطنين بالضفة
icon الخلاصة icon
الإمارات و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم وتؤكد خرق القانون الدولي وترفض تغيير الوضع وتدين الاستيطان وعنف المستوطنين وتدعو لتحرك دولي وحل الدولتين
دان وزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر

الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين الإسرائيليين والوزراء المتطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.

خرق فاضح للقانون الدولي

وأعاد الوزراء تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد. كما جدد الوزراء تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، والبالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.

إدانة جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية

كما دان الوزراء جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

ودان الوزراء أيضاً تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها. وشددوا على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

 اعتداء مباشر وممنهج

وشدد الوزراء على أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً مباشراً وممنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، كما أنها تؤجج التوترات وتقوض جهود السلام، وتعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

وطالب الوزراء المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف كافة الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين. كما جدد الوزراء دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

يأتي ذلك، بينما صعّدت إسرائيل، أمس الخميس، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقتل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين وجرح عدداً آخر في أنحاء مختلفة من القطاع، في إصرار واضح على مواصلة خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والمداهمة والاعتقال في الضفة الغربية، وقتلت فتى فلسطينياً في نابلس شمالي الضفة الغربية، فيما ذكرت وزارة الصحة أن 16 فلسطينياً قتلوا برصاص مستوطنين منذ مطلع العام.
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس الخميس عن أمله في إقرار عقوبات أوروبية «في الأيام المقبلة» ضد المستوطنين الإسرائيليين «المسؤولين عن قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية» المحتلة. وقال في تصريح لإذاعة فرانس إنفو «هدفنا أن تتغير الأمور وأن تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها: أن تسمح بوصول المساعدات في غزة، وأن توقف الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية وأن تنهي أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون وعنيفون». وأضاف «أناصر منذ عام فرض عقوبات على الكيانات والأشخاص المسؤولين عن قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية». وتابع قائلاً «هذه العقوبات الأوروبية كانت مجمدة منذ عام بسبب فيتو مجري، وهو فيتو قد يُرفع، وأعتقد أننا سنتمكن من فرض هذه العقوبات في الأيام المقبلة». (وكالات)
الإمارات: نرفض تغيير الوضع في القدس وعنف المستوطنين بالضفة

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة