سلطان الجابر:
تأسيس الشركة قبل 20 عاماً جاء بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة
===============================
الإمارات مركز عالمي لحلول الطاقة
خطط طموحة في المنطقة والعالم
«مصدر» بين أسرع الشركات نمواً
======================
تأسيس الشركة قبل 20 عاماً جاء بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة
===============================
الإمارات مركز عالمي لحلول الطاقة
خطط طموحة في المنطقة والعالم
«مصدر» بين أسرع الشركات نمواً
======================
تحتفي شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، هذا الشهر، بالذكرى العشرين لتأسيسها واستمرارها في تحقيق المزيد من التقدم والإنجازات، وترسيخ مكانتها كإحدى الشركات العالمية العاملة في تطوير حلول وتقنيات الطاقة النظيفة.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة «مصدر»: «بفضل الرؤية الاستشرافية وبقرار استراتيجي من القيادة الرشيدة، تم تأسيس»مصدر«، قبل عشرين عاماً، لترسيخ دور دولة الإمارات في قطاع الطاقة عبر الاستثمار في مختلف حلول الطاقة النظيفة، وخلق مزيج متنوع ومتكامل من مصادرها».
سلطان الجابر
وأضاف: «تمثل الشركة اليوم نموذجاً رائداً لإدماج حلول الطاقة منخفضة الكربون في مزيج الطاقة العالمي، بعد أن حققت سجلاً حافلاً بالإنجازات في تطوير المشروعات، وتعزيز القدرات الإنتاجية، والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تقديم حلول تنافسية ذات قيمة مستدامة للعملاء والشركاء. وخلال عقدين فقط، توسعت الشركة لتنتشر مشاريعها في مختلف أنحاء العالم، وتساهم بشكل فاعل في دعم خطط الدول للوصول إلى أهدافها الوطنية في مجال الطاقة النظيفة».
وأكد الجابر أنه تماشياً مع رؤية دولة الإمارات بمدّ جسور التعاون وبناء الشراكات النوعية كركيزة أساسية لتحقيق النمو، تستمر الشركة بالمساهمة في إبرام شراكات استراتيجية والعمل المشترك وفتح آفاق جديدة للاستثمار، وتطوير منظومة الطاقة ورفع كفاءتها ومرونتها، ودعم مسارات التنمية المستدامة حول العالم. وشدد على أن الطاقة هي ركيزة أساسية لبناء اقتصادات قوية ومستقرة، ودعم نمو وازدهار المجتمعات، وهي المحرك الذي يمكّن العالم من التقدم بثقة وثبات في بناء مستقبل مزدهر.
وجاء تأسيس الشركة، عام 2006، ونفذت منذ انطلاقها خططاً طموحة تستند إلى المعرفة والتميز في تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة والعالم مع التركيز على الحلول المبتكرة. وتجسد هذا النهج في ريادة الشركة بتنفيذ مجموعة من المشروعات النوعية الأولى من نوعها، والتي ساهمت في دفع حدود الابتكار وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لتطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة. وارتكزت هذه الرؤية على تطوير قدرات وطنية في قطاع الطاقة المتجددة، والاستثمار في التقنيات النظيفة المتقدمة، وتهيئة منظومة تدعم نمو قطاعات المستقبل.
وشكّلت الشركة منصة وطنية عملت على ترجمة توجيهات القيادة إلى خطط واستراتيجيات وأهداف طموحة، لتصبح اليوم إحدى الشركات العالمية في مجال الطاقة النظيفة، وتساهم في ترسيخ دور دولة الإمارات شريكاً موثوقاً في قطاع الطاقة العالمي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات المستقبل.
واستثمرت الشركة في مختلف مراحل سلاسل القيمة لقطاع الطاقة، بدءاً من ابتكار الحلول والتقنيات، وصولاً إلى التنفيذ والتشغيل. وأسهم هذا النهج في تعزيز دور الدولة المحوري في تطوير حلول عملية تلبي احتياجات الأسواق ومتطلبات التنمية في مختلف الدول وتدعم استقرار قطاع الطاقة.
كما طبقت الشركة، منذ تأسيسها، مبدأ التعاون وبناء الشراكة، وحرصت على توسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية الدولية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في دعم تطوير مشاريع مبتكرة تواكب التطورات العالمية.
ريادة الطاقة المتجددة
بعد عشرين عاماً من النمو والإنجاز، رسّخت الشركة مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة العالمي، لتصبح من أسرع الشركات نمواً في هذا المجال، مدفوعةً بتطور متسارع في أعمالها، وزيادة ملحوظة في القدرة الإنتاجية لمشروعاتها. وفي عام 2022، دخلت مرحلة جديدة من التوسّع، بعد أن أصبحت مملوكة من ثلاث من أبرز الشركات الوطنية العاملة في قطاعي الطاقة والاستثمار على مستوى العالم، وهي شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة مبادلة للاستثمار.
وساهم هذا التكامل في توحيد الجهود، وتعزيز القدرات الاستثمارية والتشغيلية، ما مكّن «مصدر» من تسريع وتيرة نموها العالمي، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، وترسيخ دورها كمنصة وطنية رائدة تقود تطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة على نطاق واسع. وتستثمر الشركة حالياً في مشروعات مستدامة حول العالم، بقدرة إنتاجية تتجاوز 65 غيغاواط، وهي ماضية في خططها لتحقيق هدفها بالوصول إلى100 غيغاواط بحلول عام 2030.
وتجسد هذه الجهود نهج «مصدر» المتمثل في تحقيق التوسع المدروس، وبناء شراكات استراتيجية، وتحفيز الابتكار، بما يعزز مكانتها كنموذج رائد، ويسهم في صياغة معايير جديدة لمشروعات الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
وساهم هذا التكامل في توحيد الجهود، وتعزيز القدرات الاستثمارية والتشغيلية، ما مكّن «مصدر» من تسريع وتيرة نموها العالمي، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، وترسيخ دورها كمنصة وطنية رائدة تقود تطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة على نطاق واسع. وتستثمر الشركة حالياً في مشروعات مستدامة حول العالم، بقدرة إنتاجية تتجاوز 65 غيغاواط، وهي ماضية في خططها لتحقيق هدفها بالوصول إلى100 غيغاواط بحلول عام 2030.
وتجسد هذه الجهود نهج «مصدر» المتمثل في تحقيق التوسع المدروس، وبناء شراكات استراتيجية، وتحفيز الابتكار، بما يعزز مكانتها كنموذج رائد، ويسهم في صياغة معايير جديدة لمشروعات الطاقة المتجددة على مستوى العالم.