يعرض المتحف المصري بالتحرير بورتريه من العصر الروماني، عثر عليه في الفيوم، يعود إلى القرن الثاني أو الثالث الميلادي.
وقال المتحف إن البورتريه نصفي لشاب رياضي يجسد الحيوية والعنفوان، مع تركيز خاص على تعبيرات الوجه التي تعكس القوة والتصميم.
ويظهر في البورتريه قلم ولوح كتابة بجانب الشاب، فيما ينسدل شعره المجعد والغزير على كتفيه، متوجاً بشريط أعلى قمة الشعر داخل إكليل غار، وهو رمز للنصر والتميز في الثقافة اليونانية القديمة.
وقال المتحف إن البورتريه نصفي لشاب رياضي يجسد الحيوية والعنفوان، مع تركيز خاص على تعبيرات الوجه التي تعكس القوة والتصميم.
ويظهر في البورتريه قلم ولوح كتابة بجانب الشاب، فيما ينسدل شعره المجعد والغزير على كتفيه، متوجاً بشريط أعلى قمة الشعر داخل إكليل غار، وهو رمز للنصر والتميز في الثقافة اليونانية القديمة.
وتبين اللوحة الشاب في مقصورة صغيرة، وهي تجويف يحيط بالبورتريه، فيما يظهر سقف المقصورة مزخرفاً بأدوات الرياضي، بما في ذلك أداة كشط الدهون وإناء لحفظ الزيت، وهي أدوات كانت ضرورية للحفاظ على نظافة ولياقة الرياضيين.