أكد مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن الدليل التوعوي لتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، ضمن المرحلة الثانية من حملة «مجتمعنا جاهز»، يحدد أدوار الكادر التعليمي والطلبة، إلى جانب سائقي الحافلات والمشرفين، وإجراءات التعامل عند صدور التنبيهات. وأوضح الدليل مسؤولية الطالب في الحفاظ على سلامته، بالالتزام بتعليمات كوادر المدرسة، بما في ذلك المعلمون والمشرفون ومسؤولو السلامة، والإبلاغ عن أي سلوك غير معتاد أو أي وضع غير طبيعي، والتعرف إلى مخارج الطوارئ وأماكن التجمع.
وأشار إلى ضرورة اتباع تعليمات النقل المدرسي، مثل ارتداء حزام الأمان، والانتباه أثناء السير واستخدام ممرات المشاة، وتجنب الحركة العشوائية أو مغادرة المجموعة. كما شدد على أهمية عدم تصوير أي حالات سواء في الحرم المدرسي أو الحافلات، والالتزام بعدم مشاركة المعلومات الشخصية دون تصريح، وإبلاغ الكادر التعليمي في حال مشاهدة محتوى غريب في الأجهزة الإلكترونية.
النقل المدرسي
في ما يتعلق بالنقل المدرسي، أوضح الدليل دور سائقي الحافلات والمشرفين في تعزيز سلامة الطلبة، من خلال التأكد من صعودهم ونزولهم من الأماكن المخصصة فقط، والتحقق من تواجدهم بمطابقة الأسماء مع القوائم، والتأكد من جلوس الطلبة بشكل آمن والالتزام بربط حزام الأمان، ومنع التجول داخل الحافلة أثناء السير، إلى جانب الحفاظ على هدوء الطلبة.
وأشار إلى ضرورة توجيه الطلبة للابتعاد عن النوافذ وعدم العبث بها، والتوجه إلى مكان آمن أو إيقاف الحافلة في مكان آمن بعيداً عن الطرق الرئيسية أو الواجهات الزجاجية عند الحاجة، إضافة لتوجيه الطلبة وإرشادهم للاحتماء أو الإخلاء عند الحاجة أثناء وجودهم في الحافلة، والتواصل الفوري مع المدرسة والجهات المعنية عند رصد أي تهديدات أو حوادث، مع مواصلة تدريب الكوادر على الاستجابة بما يتناسب مع طبيعة الوضع الراهن، ويعزز سلامة الطلبة في مختلف الظروف.
الكادر التعليمي
أوضح الدليل دور الكادر التعليمي في تعزيز سلامة الطلبة، عبر التأكد من الحضور والانضباط داخل الصف بشكل مستمر، والإلمام بمخارج الطوارئ وأماكن التجمع الآمنة، وتوعية الطلبة بإجراءات السلامة والإخلاء بما في ذلك مخارج الطوارئ وأماكن التجمع الآمنة بشكل دوري.
وفي حال صدور تنبيه، يجب إيقاف الحصة الدراسية بشكل فوري، وطمأنة الطلبة، واتباع إجراءات السلامة المعتمدة دون تأخير، مع المحافظة على هدوء الطلبة ومنع حدوث أي حالة من الذعر أو الحركة غير الضرورية.
وأشار إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات اللازمة حسب الحالة (الإخلاء، أو البقاء في المكان، أو التوجه إلى موقع آمن) بهدوء وبدون تزاحم أو تدافع، مع إرشاد جميع الطلبة إلى أماكن التجمع الآمنة التي تم تحديدها، والتحقق من تواجدهم بمطابقة الأسماء مع قوائم الطلبة.
ولفت إلى أهمية مراعاة الاحتياجات الفردية، بما في ذلك أصحاب الهمم، والطلبة من ذوي الحالات الطبية، والأطفال الأصغر سناً، والالتزام بمتابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن المدرسة وتنفيذ التعليمات، مع تجنب اتخاذ أي قرارات أو إجراءات فردية.