الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الحروب والجفاف وتقص المساعدات تفاقم الجوع في 2026

24 أبريل 2026 15:45 مساء | آخر تحديث: 24 أبريل 16:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحروب والجفاف وتقص المساعدات تفاقم الجوع في 2026
icon الخلاصة icon
الصراعات والجفاف وتقليص التمويل يفاقمون الجوع 2026؛ 266م ب47 دولة، مجاعة بغزة والسودان، وتداعيات حرب إيران على الغذاء وتراجع المساعدات
أظهر التقرير العالمي عن الأزمات ‌الغذائية لعام 2026 أن الصراعات والجفاف وتراجع المساعدات عوامل ستبقي مستويات الجوع العالمية عند مستويات خطِرة ​في 2026، مع توقع ⁠تفاقم انعدام الأمن الغذائي في عدد من أكثر بلدان العالم هشاشة.
وجاء في النسخة ‌العاشرة من تقرير رصد الجوع ‌الذي نشرته مجموعة من المنظمات التنموية والإنسانية أن مستويات الجوع الحاد زاد بمقدار المثل خلال العقد الماضي، في وقت أعلنت فيه حالتان من المجاعة العام الماضي للمرة الأولى في تاريخ التقرير، وذلك في كل من غزة والسودان.

47 دولة


وفي المجموع، ‌واجه 266 مليون شخص في 47 دولة ومنطقة مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في 2025، في ⁠حين عانى 1.4 مليون شخص من أوضاع كارثية في مناطق من هايتي ومالي وغزة وجنوب السودان والسودان واليمن.
وعانى 35.5 مليون طفل في أنحاء العالم من سوء التغذية الحاد في عام 2025 وحده، من بينهم نحو عشرة ملايين طفل عانوا سوء التغذية الحاد الوخيم.
وبالنظر إلى عام 2026، أفاد التقرير بأن مستويات الخطورة لا تزال حرجة، مع توقع أن تكون هايتي الدولة الوحيدة التي تخرج من أسوأ فئة «كارثية»، بفضل تحسن طفيف في ​الوضع الأمني وزيادة المساعدات الإنسانية.
وقال ألفارو لاريو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) التابع للأمم المتحدة ‌الذي يساعد في إعداد التقرير السنوي: «لم نعد نشهد صدمات مؤقتة فحسب، بل صدمات مستمرة على مر الزمن».
وأضاف لاريو لرويترز: «المغزى الأساسي هو أن انعدام الأمن الغذائي لم يعد قضية منعزلة، بل يضغط على الاستقرار العالمي».

⁠حرب إيران 


قال لاريو إن الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران زادت حدة القلق، محذراً من أن استمرار الاضطراب في تجارة الطاقة والأسمدة يمكن أن يمتد إلى أسواق الغذاء العالمية ويعمق أزمة الجوع في البلدان ​المعتمدة على ‌الاستيراد والتي تمر بالفعل بأزمات.
وأضاف: «حتى لو انتهى الصراع في الشرق الأوسط الآن، فإننا نعلم أن الكثير من ‌صدمات أسعار المواد الغذائية ومعدلات التضخم ستظهر خلال الأشهر الستة المقبلة».
وحتى قبل الضغوط الإضافية الجديدة عن هذه الحرب، بدا أن غرب إفريقيا ومنطقة الساحل الإفريقي ستظلان تحت ضغوط شديدة هذا العام بسبب الصراعات والتضخم المستمر، لا سيما في ‌نيجيريا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.
ومن ‌المتوقع أن تسجل نيجيريا واحدة من أكبر الزيادات ⁠في مستويات انعدام الأمن الغذائي في 2026، مع توقع معاناة 4.1 مليون شخص جديد من ‌الجوع الحاد.
وفي شرق إفريقيا، يرجح أن يؤدي تراجع هطول الأمطار في معظم أنحاء منطقة القرن الإفريقي إلى تفاقم المعاناة في الصومال وكينيا، حيث يسهم الجفاف وانعدام الأمن وارتفاع أسعار ⁠الغذاء وتقلص المساعدات الإنسانية في تعميق الأزمة.
وحذر التقرير أيضاً من تراجع التمويل الإنساني والإنمائي المخصص لقطاعات الغذاء ​في الأزمات في 2025، مع توقع انخفاضه بشكل أكبر.
ويُقدر أن التمويل الإنساني لقطاع الغذاء انخفض بنحو 39 في المئة العام الماضي مقارنة بمستويات عام 2024، في حين تراجعت المساعدات الإنمائية بما ⁠لا يقل عن 15 في المئة.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه