الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأمم المتحدة: ذخائر غزة غير المنفجرة تقتل المدنيين وتعوق الإعمار

24 أبريل 2026 23:00 مساء | آخر تحديث: 25 أبريل 00:10 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الأمم المتحدة: ذخائر غزة غير المنفجرة تقتل المدنيين وتعوق الإعمار
icon الخلاصة icon
الأمم المتحدة تحذر: ذخائر غير منفجرة بغزة تقتل وتشوه وتعرقل الإعمار؛ أكثر من 1000 وفاة نصفهم أطفال وتكلفة المعالجة 541 مليون دولار
حذّرت الأمم المتحدة الجمعة من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.
وأشارت إلى أنّ هذه القنابل والقذائف، بل وحتى الرصاصات، باتت منتشرة في القطاع منذ اندلاع الحرب التي شنّتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويُظهر مسح أجرته دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) أنّ أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم في غزة نتيجة، وجود هذه الذخائر المرتبطة بالنزاع. غير أنّ الحصيلة الفعلية «يرجّح أن تكون أعلى بكثير»، وفق ما قال يوليوس فان دير فالت، المسؤول عن هذه الدائرة في الأراضي الفلسطينية . وأضاف خلال مؤتمر صحفي في جنيف أنّ «نحو نصف الضحايا من الأطفال».
ومن جانبها، أسفت نارمينا ستريشينيتس من منظمة «سايف ذا تشيلدرن» للثمن الباهظ الذي يدفعه الأطفال في غزة. ووفق تقرير نشرته المنظمة العام الماضي، فإن استخدام الأسلحة المتفجرة في القطاع تسبّبت شهرياً في المتوسط بإصابة 475 طفلاً بإعاقات قد ترافقهم مدى الحياة.
وقالت ستريشينيتس: إن غزة تضم اليوم «أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف» في العالم.
وأوضح فان دير فالت، أنّ الدائرة الأممية لم تتمكّن بعد من تقييم حجم المشكلة بالكامل، لكن البيانات المتاحة تُظهر «كثافة مرتفعة» من التلوث بالذخائر غير المنفجرة في القطاع.
وأحصت الدائرة حتى الآن أكثر من ألف ذخيرة خلال عمليات نفّذتها على مدى العامين ونصف العام الماضيين.
وأشار إلى أنّ ذلك يعادل «ذخيرة واحدة كل 600 متر تقريباً»، لافتاً إلى أنّ هذا الرقم يقتصر على ما تم رصده فقط.
ويُضاف إلى ذلك الكثافة السكانية العالية جداً في غزة، التي كانت قبل الحرب من بين أكثر المناطق اكتظاظاً في العالم بنحو ستة آلاف نسمة في الكيلومتر المربع، على حد قوله، مشيراً إلى أنّ الحرب خفّضت فعلياً المساحة المتاحة إلى النصف، وضاعفت الكثافة.
وقال: إن «الأسلحة المتفجرة تُستخدم في القطاع، بما في ذلك في مخيمات لاجئين شديدة الاكتظاظ»، مستشهداً بحادثة حديثة عُثر فيها على بقايا ذخائر داخل خيمة مأهولة منذ أسابيع. كما حذّر من أنّ القوافل الإنسانية قد تتسبّب بانفجارات أثناء عبورها القطاع.
وقدّر فان دير فالت، أنّ التعامل مع الذخائر قد يتطلّب، في أفضل الأحوال، نحو 541 مليون دولار، شرط الحصول على التصاريح اللازمة وتوفير المعدات المطلوبة.
وحذّر من أنّ حجم التلوث، ولاسيما في الأنقاض، يجعل من شبه المستحيل إجراء تقييم كامل، مرجّحاً أن تبقى هذه المتفجرات مشكلة لعقود.
وأشار إلى العثور حتى اليوم على قنابل من الحرب العالمية الثانية في مواقع بناء في المملكة المتحدة، معتبراً أنّ «أمراً مشابهاً قد يحدث في غزة».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه