الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عراقجي يغادر إسلام آباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين

25 أبريل 2026 19:18 مساء | آخر تحديث: 25 أبريل 19:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عراقجي يغادر إسلام آباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
icon الخلاصة icon
عراقجي يغادر إسلام آباد بعد مباحثات باكستانية حول العلاقات والتطورات الإقليمية ووساطة محتملة مع واشنطن دون لقاء مباشر للأمريكيين
غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين، بحسب ما أفاد الإعلام  الإيراني، السبت.
وأوردت وكالة إرنا للأنباء «غادر وزير الخارجية عباس عراقجي إسلام آباد بعدما التقى بمسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية».
 وكان البيت الأبيض أفاد بأن المفاوضين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر توجها إلى العاصمة الباكستانية، السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران، على الرغم من استبعاد وسائل إعلام رسمية إيرانية عقد أي مفاوضات مباشرة في الوقت الحالي.
وأفاد البيت الأبيض بأن ويتكوف وكوشنر غادرا إلى إسلام آباد، حيث سيجريان «محادثات شخصياً» مع ممثّلين عن الجانب الإيراني.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إلى إسلام آباد حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي يؤدي دوراً مركزياً في جهود الوساطة الباكستانية. 
وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أن المبعوثين الأمريكيين سيزوران باكستان «لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني». وقالت: «تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر»، معربة عن أملها في أن «تكون هذه المحادثات مثمرة، وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق».
وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن، لكنه سيكون على أهبة الاستعداد «للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر».

في المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن عراقجي لا ينوي لقاء الأمريكيين، وأن إسلام آباد ستوصل إلى الجانب الأمريكي مقترحات طهران.
من جهتها، أوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام آباد لبحث «الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين» مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.
ويُعد إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط مسألة غاية في التعقيد، على الرغم من الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه