أعلن أعضاء لجنة التحكيم في معرض بينالي البندقية الدولي للفنون أنهم لن ينظروا في أعمال الفنانين من الدول التي يواجه قادتها تهماً أمام المحكمة الجنائية الدولية، في إشارة واضحة إلى إسرائيل وروسيا.
وقال أعضاء لجنة التحكيم الخمسة، الذين سيختارون الفائزين بجائزتي الأسد الذهبي والفضي من بين 110 مشاركين، إنهم شعروا بأنهم ملزمون «بالدفاع عن حقوق الإنسان» ضمن دورهم في هذه الفعالية التي تنطلق في التاسع من مايو المقبل.
وأضافوا في بيان، دون ذكر إسرائيل وروسيا بالاسم، «ستحجم اللجنة عن النظر في أعمال البلدان التي يواجه قادتها حالياً تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية».