مؤشرات وول ستريت ارتفعت عدا داو جونز
أسعار النفط وقطاع الطاقة تعزز الخسائر
أسهم التقنية والذكاء الاصطناعي دعمت الصمود
سهم «إنتل» قفز 23% بزخم نتائجها
رهانات على تحرك «الفيدرالي» وبنك اليابان
«كوسبي»+ 4.39%.
«ناسداك» + 1.5%
«نيكاي» + 1.23%
«إس أند بي» + 0.5%
«شنغهاي» +0.23%
«ستوكس» - 2.5%
«فوتسي»- 0.8%
«كاك» - 0.8%
«داو جونز»-0.4%
«داكس» - 0.1%
عاشت أسواق الأسهم العالمية أسبوعاً متقلباً حيث تواترت تقلبات الأداء مع الوضع الجيوسياسي غير المستقر وسط تضارب الأنباء حول مضيق هرمز بين الفتح والإغلاق ومفاوضات إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران، بين الحماسة والفتور.
وقد أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تداولات الأسبوع على تراجع بنسبة 0.4% عند 49,230 نقطة، وكان وحيداً في التمسك باللون الأحمر بنهاية أيام التداول الخمسة.
وتصدر مؤشر ناسداك قائمة الرابحين في الأداء الأسبوعي حيث بلغت مكاسبه 1.5% ليغلق على 24,836 نقطة. وأفلت مؤشر «إس أند بي 500» من اللون الأحمر بمكاسب لم تتجاوز 0.5% خلال الأيام الخمسة وينهي على7,165 نقطة.
ولعل أبرز محركات السوق خلال الأسبوع كان قطاع التقنية حيث قفز سهم شركة «إنتل» بما يزيد عن 23% بزخم نتائج الشركة القوية. كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي ما منح مؤشر ناسداك فرصة تسجيل خامس مستوى قياسي في عام 2026
وقد كان تأثير الحرب في الشرق الأوسط واضحاً على أداء أسهم شركات النقل نتيجة الزيادة اللافتة التي طرأت على أسعار النفط، ما حال دون انتعاش أداء مؤشر داو جونز الصناعي.
وقد ساعدت نتائج الشركات في تعزيز الاتجاه الصعودي لأسهم بعضها حيث تجاوزت نحو 81% من الشركات المدرجة على مؤشر «إس أند بي 500»، وعددها 48 شركة، توقعات المحللين حول الأرباح. وقد بلغ متوسط نمو أرباح الربع الأول ما بين 15–16%.
وقال توم هاينلين، الخبير الاستراتيجي في إدارة الثروات ببنك«يو إس في مينيابوليس»: «إن الأخبار التي وردت خلال عطلة نهاية الأسبوع، من إعادة إغلاق المضيق إلى تفتيش السفينة الإيرانية، تبعدنا قليلاً عن إعادة فتحه بالكامل، لكن التوقيت لا يبدو بعيداً كما كان عليه الحال مع المحادثات التي جرت خلال الأسبوع على الأقل».
الأسهم الأوروبية مزاج سلبي
وسط مزاج غير مشجع ناتج عن تباطؤ الاقتصاد الأوروبي عامة وانخفاض التوقعات الخاصة بالنمو في ألمانيا وتراجع ثقة المستهلكين، استمر انكماش نشاط الشركات في منطقة اليورو خلال شهر إبريل/نيسان. وكانت قطاعات الطيران والسفر والبنوك والصناعات الثقيلة الأضعف أداء. بينما صمدت أسهم قطاعات التكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية.
وعاشت الأسهم الأوروبية أسبوعاً سيئاً وكان أداؤها سلبياً مقارنة مع أداء أسهم وول ستريت، بعد أن أنهت سلسلة صعود استمرت 4 أسابيع.
وقد سجل مؤشر «ستوكس600» انخفاضاً أسبوعياً بنحو 2.5%، مع تراجع معظم القطاعات، خصوصاً الصناعات والطيران والدفاع. وقد أنهى الأسبوع عند610 نقاط.
ولم يكن حال مؤشر «فوتسي 100» أفضل حيث تراجع بنسبة 0.8% وأغلق التداولات بنهاية الأيام الخمسة عند10,379 نقطة. كما تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1% وأغلق مساء الجمعة على24,129 نقطة، في حين فقد مؤشر كاك الفرنسي 0.8% في تناغم غير مقصود مع مؤشر فوتسي 100، وأنهى الأسبوع على8,158 نقطة.
وكانت أبرز محركات الأسواق الأوروبية خلال الأسبوع تبعات الحرب في الشرق الأوسط وهي العامل الأشد تأثيراً، ثم ارتفاع أسعار الطاقة الذي ضغط على الشركات الأوروبية حيث تبقى أوروبا أكثر حساسية للطاقة من الولايات المتحدة. ولعبت المخاوف من اضطراب الإمدادات دوراً مهماً في تعزيز اتجاه الهبوط.
أسهم آسيا بلا زخم
أنهت الأسواق الآسيوية الأسبوع بحالة تذبذب مع ميل دفاعي لدى المستثمرين نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
وكان الأداء مختلطاً في الغالب حيث حافظت الأسواق على حذرها وترقبها بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط الخام ما حرم أسهم القارة من زخم موجة الصعود الأمريكية.
وكان أداء مؤشر نيكاي 225 جيداً حيث سجل مستوى قياسياً جديداً قرب 60 ألف نقطة خلال الأسبوع. وبلغت مكاسبه من تداولات الأيام الخمسة 1.23% مغلقاً على 59,716.18 نقطة، وهو أعلى مستوى يبلغه في إبريل.
وقد دعمت موجة تدفقات استثمارية أجنبية قوية السوق اليابانية التي أصبحت السوق الأقوى في آسيا حالياً. كما ساندت شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي موجة صمود أسواق اليابان وكوريا حيث بقي الطلب العالمي على التكنولوجيا قوياً.
وفي الصين تراجع مؤشر شنغهاي المركب في تداولات يوم الجمعة بنسبة 0.33% لكنه حافظ على مكاسب أسبوعية عند0.23%.، منهياً الأسبوع عند 4,079.90 نقطة، ومعززاً مكاسبه على أساس سنوي حيث بلغت 23.8%. وقد عزز ذلك انطباعاً سائداً بأن السوق الصينية تباطأت تكتيكياً لكنها ما تزال في اتجاه صعودي متوسط الأجل.
وتابع مؤشر كوسبي تسجيل مستويات قياسية جديدة بدعم أرباح قوية لشركات التكنولوجيا والرقائق. وقد وصل المؤشر إلى مستوى قياسي يتجاوز 6,475 نقطة وبلغت مكاسبه الأسبوعية 4.39%.
وسجل مؤشر نيفتي 50 الهندي تراجعاً أسبوعياً بنحو 1.9% بعد أن
ضغطت نتائج شركات التكنولوجيا الضعيفة وارتفاع النفط على السوق.وقد أنهى المؤشر تداولات الأسبوع عند 23,897.95 نقطة.
وكانت أسعار النفط العامل الأكثر تأثيراً على أداء الأسهم في آسيا حيث نتج عن ارتفاع النفط رفع تكاليف الإنتاج، كما زاد مخاطر التضخم وضغط على أسواق الهند والصين وكوريا. كما عزز ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية شعور القلق لدى المستثمرين ما أدى إلى تقلب الأسواق.
لكن البيئة العامة لا تفقد دوافع التفاؤل حيث يتطلع المتداولون إلى اجتماع بنك اليابان وقرار الاحتياطي الفيدرالي وكلاهما خلق حالة انتظار في الأسواق المالية الآسيوية.