أثار خروج الفرنسي كيليان مبابي مصاباً خلال تعادل ريال مدريد أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-1، قلقاً واسعاً داخل أروقة النادي الإسباني، قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الكلاسيكو خلال أسبوعين.
وأشارت التقارير إلى أن مبابي طلب التبديل بنفسه بعد شعوره بآلام عضلية، قبل نهاية اللقاء، ما فتح باب التساؤلات بشأن جاهزيته للمشاركة في المباراة المنتظرة يوم 10 مايو المقبل، بحسب صحيفة ماركا.
إصابة مبابي تثير القلق
أوضحت الفحوص الأولية التي أُجريت للاعب على أرض الملعب، أن مبابي تعرض لإجهاد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، فيما ينتظر ريال مدريد نتائج الفحوص الطبية الدقيقة، لتحديد حجم الإصابة وفترة الغياب المحتملة.
وقال المدرب ألفارو أربيلوا بعد المباراة: «لا أعرف التفاصيل، كان يشعر ببعض الانزعاج، وسنرى كيف ستتطور الحالة خلال الأيام المقبلة».
سباق مع الزمن قبل الكلاسيكو
وضعت الإصابة كيليان مبابي في سباق واضح مع الوقت، إذ يحتاج اللاعب إلى التعافي خلال أسبوعين تقريباً، حتى يصبح جاهزاً للمشاركة أمام برشلونة في أبرز مباريات الموسم على مستوى الدوري الإسباني.
وفي حال أكدت الفحوص أن الإصابة مجرد شد عضلي بسيط، فإن فرص لحاقه بالكلاسيكو ستبقى قائمة، أما إذا كشفت عن تمزق عضلي، فقد يمتد الغياب لفترة أطول.
ارتياح نسبي داخل مدريد
رغم القلق المحيط بالموقف، حملت المؤشرات الأولى جانباً إيجابياً، بعدما أكدت التقارير أن الإصابة الجديدة لا تتعلق بركبة كيليان مبابي، التي أبعدته عن الملاعب ثلاث مرات هذا الموسم.
ومثل ذلك عامل ارتياح نسبياً للجهاز الفني، الذي يترقب التقرير الطبي النهائي لحسم موقف النجم الفرنسي من مواجهة برشلونة.