:
تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تسريع وتيرة العمل في تطوير مشاريع البنية التحتية لشبكة الطرق، ورفع طاقتها الاستيعابية، لتعزيز انسيابية الحركة المرورية في إمارة دبي، لمواكبة التنمية الشاملة، التي تشهدها الإمارة، واستيعاب احتياجات التطور العمراني والنمو السكاني، وتحقيق جودة الحياة لسكان وزوار دبي، أرست هيئة الطرق والمواصلات، عقد مشروع تطوير شارع أم سقيم من تقاطعه مع شارع جميرا حتى شارع الخيل، وتطوير شارع الوصل من تقاطعه مع شارع أم سقيم إلى تقاطعه مع شارع الثاني من ديسمبر، وتطوير شارع الصفا، من تقاطعه مع شارع الشيخ زايد إلى شارع الوصل، وتطوير سبعة تقاطعات على شارع جميرا، ويتضمن المشروع تنفيذ جسور وأنفاق بطول اجمالي يبلغ نحو 11 ألف متر، إلى جانب التوسعة السطحية للطرق، وسيسهم المشروع عند اكتماله في زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع أم سقيم إلى 16000 مركبة في الساعة، في الاتجاهين، وزيادة الطاقة الاستيعابية لشارعي الوصل والصفاء، إلى 12000 مركبة في الساعة في الاتجاهين، لكل شارع.
ويتجاوز المشروع مفهوم توسعة وتطوير الشوارع، إلى إضفاء العنصر الإبداعي والجمالي على المنطقة، من خلال إنشاء ممرات مطورة للمشاة ومسار للدراجات الهوائية، لضمان طرق أكثر أماناً وسهولة للجميع، إلى جانب إنشاء ساحات عامة (بوليفارد)، ومساحات حضرية لتعزيز التفاعل المجتمعي وتوفير بيئات حضرية حيوية وشاملة.
وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: إن المشروع يأتي في إطار خطة متكاملة وضعتها الهيئة لتطوير الطرق في المنطقة، تشمل تطوير شوارع جميرا وأم سقيم والوصل، والصفا، ويخدم مناطق حيوية تضم العديد من المرافق العصرية السياحية، تشمل الشواطئ، والفنادق، والمطاعم الفاخرة، والمناطق السكنية، والمؤسسات التعليمية، ومراكز الأنشطة والفعاليات، السياحية والفنية والرياضية، والمناطق السكنية والتجارية، والفنادق والمطاعم الفاخرة، يقدّر عدد سكانها بأكثر من مليوني نسمة.
وقال الطاير: تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق والمواصلات، يُعد محركاً رئيساً للاقتصاد، وعاملاً أساسياً في دعم النمو العمراني وتعزيز جاذبية دبي للاستثمار والأعمال، مشيراً إلى أن تطوير المحاور الحيوية، يسهم في رفع كفاءة الشبكة المرورية، وتقليل زمن الرحلات، وتحسين انسيابية الحركة، بما ينعكس إيجاباً على إنتاجية الأفراد وكفاءة القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأضاف: تحقيق انسيابية الحركة المرورية في الإمارة يتطلب تطويراً مستمراً ومتكاملاً لشبكة الطرق، بالتوازي مع التوسع في منظومة المواصلات العامة، وتبنّي الحلول الذكية، مؤكداً أن الهيئة تمضي وفق خطة شاملة لتطوير عدد من المحاور الحيوية في المنطقة، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني، ويعزز من تجربة التنقل اليومي لسكان وزوار دبي، ويكرّس ريادة الإمارة في مجال البنية التحتية عالمياً.
شارع أم سقيم
وأضاف: يعد مشروع تطوير شارع أم سقيم، من تقاطعه مع شارع جميرا إلى تقاطعه مع شارع الخيل، جزءاً من خطة شاملة لتطوير محور أم سقيم ـ القدرة، الذي يمتد من تقاطعه مع شارع جميرا، حتى تقاطعه مع شارع الإمارات، وصولاً إلى شارع القدرة، ويخدم المحور العديد من المناطق السكنية والتطويرية الحيوية، ويسهم المشروع في تعزيز الربط بين أربعة محاور استراتيجية في إمارة دبي، هي: شارع الشيخ زايد وشارع الخيل وشارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الإمارات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للشارع لتصل إلى 16000 مركبة في الساعة في الاتجاهين، وتحقيق انسيابية الحركة المرورية، وخفض زمن الرحلة في الجزء الممتد بين شارعي جميرا والخيل، من 20 دقيقة إلى 6 دقائق، ويخدم العديد من المناطق السكنية والتطويرية، أهمها مناطق جميرا، وأم سقيم، والمنارة، والصفوح، وأم الشيف، والبرشاء، والقوز، ويقدر عدد سكانها بأكثر من مليونَي نسمة.
6 تقاطعات
يشمل المشروع تطوير 6 تقاطعات على شارع أم سقيم مع شارع جميرا وشارع الوصل وشارع الشيخ زايد وشارع الخيل، ويتضمن تنفيذ أربعة جسور، ونفقين بطول إجمالي 4100 متر، حيث سيجري تنفيذ نفق على تقاطع شارع أم سقيم مع شارع جميرا بسعة مسارين في كل اتجاه، مع تقاطع سطحي محكوم بإشارات ضوئية، كما سيتم تنفيذ نفق على تقاطع شارع أم سقيم مع شارع الوصل، بسعة مسارين، في الاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع جميرا، مع توفير حركة سطحية حرة ومباشرة بالاتجاه إلى شارع الشيخ زايد.
ويشمل أيضاً تنفيذ جسرين على تقاطع شارع أم سقيم مع شارع الشيخ زايد، لإلغاء حركات التداخل المروري على التقاطع الحالي، كما يشمل المشروع إضافة مسار واحد على شارع أم سقيم من تقاطعه مع شارع الخيل الأول إلى شارع الأصايل، حيث سيرتفع عدد المسارات إلى خمسة مسارات في كل اتجاه، فيما يشمل تطوير تقاطع شارع أم سقيم مع شارع الخيل، تنفيذ وتوسعة وصلتين مجسّرتين، الأولى من شارع الخيل إلى منطقة القوز الصناعية، والثانية تخدم الحركة المرورية من شارع أم سقيم إلى شارع الخيل باتجاه منطقة ديرة.
شارع الوصل
يمتد مشروع تطوير شارع الوصل، من تقاطعه مع شارع أم سقيم إلى تقاطعه مع شارع الثاني من ديسمبر، بطول 15 كيلومتراً، ويشمل توسعة الشارع من مسارين في كل اتجاه إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وتطوير سبعة تقاطعات على شارع الوصل مع شوارع الثنية، والمنارة، وأم الشيف، وأم عمارة، والعروبة، والحضيبة والثاني من ديسمبر، عبر إجراء تحسينات سطحية على التقاطعات، إضافة الى تنفيذ خمسة أنفاق بطول 3850 متراً، ويسهم المشروع في خفض زمن الرحلة على طول شارع الوصل بنسبة 50%، وزيادة الطاقة الاستيعابية من 8000 مركبة في الساعة في الاتجاهين إلى 12000 مركبة في الساعة في الاتجاهين.
ويشمل المشروع تنفيذ أعمال تحسينات على تقاطع شارع الوصل مع شارع الثنية، وتنفيذ نفق باتجاه واحد على تقاطع شارع الوصل مع شارع المنارة، بسعة ثلاث مسارات، يتفرع منه مساران بالاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع جميرا، ومساران في الاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع أم سقيم، بطاقة استيعابية قدرها 4800 مركبة في الساعة، إضافة إلى نفق على شارع أم الشيف، بسعة مسارين في الاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع جميرا، بطول 650 متراً، وطاقة استيعابية قدرها 3200 مركبة في الساعة، كما يشمل المشروع تنفيذ نفق باتجاه واحد على تقاطع شارع الوصل مع شارع أم عمارة باتجاه شارع الثاني من ديسمبر، بطول 605 أمتار، بسعة مسارين، وطاقة استيعابية 3200 مركبة في الساعة.
كما يشمل المشروع كذلك تنفيذ نفق باتجاه واحد، على تقاطع شارع الوصل مع شارع العروبة، بالاتجاه إلى شارع جميرا، بطول 565 متراً، وبسعة مسارين، بطاقة استيعابيه 1400 مركبة في الساعة.
شارع الصفا
يمتد مشروع تطوير شارع الصفا من تقاطعه مع شارع الشيخ زايد، حتى تقاطعه مع الوصل، بطول 1500 متر، ويتضمن تنفيذ جسرين ونفقين بطول إجمالي يبلغ 3120 متراً، وتوسعة الطرق السطحية وتحسين التقاطعات والإشارات المرورية، ويسهم المشروع في خفض زمن الرحلة على شارع الصفا، من 12 دقيقة إلى 3 دقائق، وزيادة الطاقة الاستيعابية للشارع من 6000 مركبة في الساعة في الاتجاهين، إلى 12000 مركبة في الساعة في الاتجاهين.
ويشمل المشروع، تنفيذ جسرين، الأول يخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الوصل باتجاه شارعي الشيخ زايد والمركز المالي، ويتألف من أربعة مسارات، بطول 1005 أمتار، وتقدر طاقته الاستيعابية بنحو 6400 مركبة في الساعة، أما الجسر الآخر فيخدم الحركة المرورية القادمة من شارع السطوة باتجاه شارعي الشيخ زايد والمركز المالي بسعة مسارين، بطول 360 متراً، وطاقة استيعابية 2800 مركبة في الساعة،
ويتضمن المشروع أيضاً تنفيذ نفقين الأول للقادمين من شارعي الشيخ زايد والمركز المالي، باتجاه شارع الوصل بسعة مسارين، وبطول 1005 أمتار، وبطاقة استيعابية تبلغ 3200 مركبة في الساعة، بينما يقع النفق الثاني على تقاطع شارع الوصل مع شارع الصفا، ويبلغ طوله 750 متراً، وبسعة مسارين في كل اتجاه، وتقدر طاقته الاستيعابية بنحو 6400 مركبة في الساعة في الاتجاهين،
ويشمل المشروع توسعة الشارع من ثلاثة مسارات في كل اتجاه (محكوم بإشارات ضوئية)، إلى أربعة مسارات في كل اتجاه، كما يشمل تطوير المسارات الخاصة للمشاة والدراجات الهوائية والمساحات الحضرية والزراعة التجميلية.
ويسهم المشروع عند اكتماله في تعزيز انسيابية الحركة المرورية القادمة من المسار العلوي لشارع المركز المالي، وشارع الشيخ زايد، باتجاه شارع الصفا وصولاً إلى شارع الوصل، والعكس، وسيعزز الربط بين عدد من محاور الطرق الحيوية في المنطقة، إلى جانب رفع مستوى السلامة المرورية.
شارع جميرا
ويشمل المشروع تطوير سبعة تقاطعات على شارع جميرا مع شوارع الثنية، والمنارة، وأم الشيف، والعروبة، و39 B، والحضيبة، والثاني من ديسمبر، عبر تنفيذ حزمة من التحسينات السطحية الهادفة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، وتحسين انسيابية الحركة المرورية على امتداد الشارع، وتقليل الازدحام عند التقاطعات.