الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ليلة الفارابي» في الفجيرة تخلّد ذكراه بـ «القانون»

26 أبريل 2026 15:28 مساء | آخر تحديث: 26 أبريل 17:05 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الفرقة الموسيقية خلال الحفل
الفرقة الموسيقية خلال الحفل
icon الخلاصة icon
أكاديمية الفجيرة للفنون تنظم «ليلة الفارابي» احتفاءً بآلة القانون بمشاركة طلبة قدموا 9 مقطوعات ورسالة لصون التراث الموسيقي




نظمت أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة الحفل الموسيقي «ليلة الفارابي» احتفاءً بآلة القانون وتخليداً لذكرى المفكر وأحد أعظم منظري الموسيقى، أبو نصر الفارابي.
شهدت الحفل حضوراً لافتاً من المثقفين والمتذوقين للموسيقى بمسرح غرفة تجارة وصناعة الفجيرة الذي تحول إلى منصة لاستعراض الهوية الموسيقية الشرقية بأيادٍ شابة واعدة من طلبة الأكاديمية وأساتذتها.
وقدم على عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، على دعمه اللامحدود الذي جعل من الأكاديمية حاضنة عالمية للإبداع الفني وركيزة أساسية للحراك الثقافي في الإمارة.
وأوضح أن تنظيم الحفل جاء تجسيداً لرؤية الأكاديمية في صون التراث الموسيقي، مؤكداً أن الهدف من «ليلة الفارابي» منح الطلبة فرصة التدريب العملي المباشر، وتجسير العلاقة بين العازف والمتلقي، وأن حضور الجمهور وتفاعله هو ما يمنح الموسيقى معناها الحقيقي ويملأ القاعة بالإبداع.
وأشار إلى أن الأمسية لم تقتصر على العزف، بل كانت بمثابة رسالة ثقافية تؤكد أن الموسيقى لغة إنسانية عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، مشيداً بأداء طلبة قسم آلة القانون بالأكاديمية بعد أن قدموا مقطوعات عكست إبداعاتهم ومهاراتهم الفنية العالية وقدرتهم على مواجهة الجمهور في أولى خطواتهم الاحترافية.
وأثنى الحفيتي على جهود الفنان علاء العبد الله، مدرس آلة القانون بالأكاديمية ومايسترو فرقة الحفل الموسيقي، لدوره الجوهري في صقل مواهب الطلبة وتدريبهم بروح تربوية وفنية متميزة، ما ساهم في إخراج هذه الكوادر التي تحمل أمانة الحفاظ على «جذر النغم الأصيل».
قدم الطلبة المشاركون اداءً متميزاً عكسوا من خلال أوتار القانون روح الإبداع الإماراتي والعربي، مؤكدين استمرارية هذا الفن العريق وتطوره عبر الأجيال. وعزف الطلاب 9 مقطوعات بدأت بمقطوعة «ليالي الاندلس» من تأليف على عبيد الحفيتي، تلتها «سماعي من مقام البيات» تأليف علاء العبد الله، و«ليبير تانغو» الأرجنتينية، و«أنا لحبيبي» وأبدع فيها أصغر أعضاء الفرقة الموسيقية، وكان الختام بـ «منوعات من الزمن الجميل».
علي الحفيتي واعضاء الفرقة الموسيقية
علي الحفيتي واعضاء الفرقة الموسيقية

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه