الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«بندقية» و«سكاكين»..أسلحة مهاجم «عشاء المراسلين» لاستهداف ترامب

27 أبريل 2026 11:28 صباحًا | آخر تحديث: 27 أبريل 12:01 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
 «بندقية» و«سكاكين»..أسلحة مهاجم «عشاء المراسلين» لاستهداف ترامب
«بندقية» و«سكاكين»..أسلحة مهاجم «عشاء المراسلين» لاستهداف ترامب
icon الخلاصة icon
رجّح محققون أمريكيون الأحد، أن المسلّح الذي أوقف بعدما
رجّح محققون أمريكيون الأحد، أن المسلّح الذي أوقف بعدما حاول اقتحام مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض في حضور الرئيس دونالد ترامب، كان يعتزم استهداف ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة مستخدماً بندقية صيد ومسدس وسكاكين، فيما كثرت التساؤلات في شأن الإجراءات الأمنية التي كانت متخذة في المناسبة.
ونشر ترامب الذي سارع عناصر أجهزة الاستخبارات إلى إخراجه من قاعة الفندق في واشنطن، لقطات من كاميرات المراقبة تُظهر المسلح وهو يركض، ويعبر نقطة تفتيش أمنية، بينما أسرع عناصر الأمن إلى إشهار أسلحتهم.
وبعد تبادل لإطلاق النار، قبض على المشتبه فيه بموقع الحادث، وخضع للاستجواب، قبل مثوله المقرر الاثنين أمام المحكمة.
وأفادت وسائل إعلام، بأنه كول توماس آلن (31 عاماً) من الضاحية الجنوبية الغربية لمدينة لوس أنجلوس.
وقال المدعي العام تود بلانش، إنّه بناء على المعلومات الأولية، يعتقد المحققون أن الرجل «كان يستهدف أعضاء في الإدارة». وإذ أكد بلانش أن أي دافع آخر للهجوم لم يظهر، شرح أن المشتبه فيه الذي كان مسلحاً ببندقية صيد ومسدس وسكاكين كان نزيلاً في فندق «واشنطن هيلتون»، حيث أقيمت مأدبة العشاء مساء السبت.
وأضاف بلانش: «نعتقد أنه انتقل بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو، ثم من شيكاغو إلى واشنطن»، مرجّحاً أنه «اشترى هذه الأسلحة خلال العامين المنصرمين».
وأضاف أن المشتبه فيه «لا يتعاون بشكل نشط» مع التحقيق، معرباً عن اعتقاده أنّ «محكمة فيدرالية في واشنطن ستُوجّه إليه التهم رسمياً صباح الاثنين».

-تصرّف بمفرده؟
وكان حاضراً في القاعة كل من الرئيس ترامب، والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، ونائب الرئيس جاي دي فانس، وعدد من أعضاء الحكومة وكبار رجال الكونغرس، ومئات الضيوف بملابس السهرة الرسمية. ووسط حال من الهرج والمرج، احتمى الحاضرون تحت الطاولات، فيما هرع عناصر الاستخبارات إلى القاعة التي كان يقام فيها عشاء جمعية المراسلين في البيت الأبيض الذي يُنظَّم سنوياً في واشنطن.
ومن دون تقديم دليل، أشار ترامب الأحد إلى أنّ المشتبه فيه كتب بياناً «مناهضاً جداً للدين».
وقال في مكالمة هاتفية مع شبكة فوكس نيوز، «عندما تقرأون بيانه، ستجدون أنّه يكره الدين»، واصفاً المهاجم بأنّه «مضطرب للغاية بشكل واضح».
وشرح أن الرجل «كان يحمل في قلبه الكثير من الكراهية منذ وقت طويل». وكان ترامب أعرب عن أمله في مؤتمر صحفي ليلي عُقد على عجل في البيت الأبيض، في أن يُعاد تحديد موعد لعشاء الإعلاميين خلال شهر.
ولفت إلى أن المعنيين يرجحون أن يكون المسلّح تصرّف بمفرده. وقال «أعتقد ذلك أيضاً». وتعرّض عنصر أمن لإطلاق نار من مسافة قريبة في سترته الواقية من الرصاص، لكنه لم يصب بجروح خطرة.
من جانبها، كتبت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت التي أُجلِيَت أيضاً من القاعة، على منصة «إكس» الأحد «ما كان يفترض أن تكون سهرة ودية. يُلقي فيها الرئيس ترامب النكات، ويحتفي بحرية التعبير، حوّله مجرم منحرف إلى مناسبة لمحاولة اغتيال الرئيس، وقتل أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي إدارة ترامب».
ودعا الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الأحد الأمريكيين إلى نبذ العنف، قائلاً: «يتعين علينا جميعاً نبذ فكرة أن يكون للعنف أي مكان في ديمقراطيتنا»، مثنياً على ضباط إنفاذ القانون الذين سارعوا لحماية ترامب.
وفيما برزت تساؤلات بشأن الإجراءات التي كانت متخذة لتأمين سلامة الرئيس، ذكّر ترامب بأن الفندق الذي كان يستضيف العشاء ليس «منشأة آمنة».
وشوهد الأحد عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) متخصصين في الحوادث العالية المخاطر كالإرهاب واحتجاز الرهائن يدهمون منزلاً من طبقتين مرتبطاً بالمشتبه فيه  بتورانس بولاية كاليفورنيا.
وسبق أن استُهدف ترامب بمحاولة اغتيال أثناء تجمّع انتخابي في باتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024 قبل الانتخابات الرئاسية. وأطلق مسلّح حينها طلقات، فقتل أحد الحاضرين وأصاب المرشح الجمهوري حينها بجروح طفيفة في أذنه.
وبعد بضعة أشهر، أوقف رجل آخر بعدما رأى عنصر في جهاز الخدمة السريّة فوهة بندقية بارزة من بين الشجيرات في محيط ملعب في ويست بالم بيتش، حيث كان ترامب يلعب جولة من الغولف.
وفندق هيلتون واشنطن حيث وقعت الحادثة، هو نفسه الموقع الذي تعرّض فيه الرئيس الجمهوري الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال بالرصاص عام 1981. ودعت رابطة مراسلي البيت الأبيض ترامب هذا العام إلى هذا العشاء رغم هجماته المتكررة على الإعلام. وبخلاف الرؤساء السابقين على مدى مئة عام، لم يسبق لترامب أن حضر العشاء إطلاقاً، وهو في السلطة.
ويحضر الحفل صحفيون وأبرز شخصيات واشنطن لجمع التبرعات للمنح الدراسية والجوائز.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه