أعلن الجيش الأمريكي الأحد، أنه قتل ثلاثة رجال في ضربة قال، إنها استهدفت قارباً «منخرطاً في عمليات تهريب مخدرات» في شرق المحيط الهادئ.
وترفع هذه الضربة عدد قتلى الحملة الأمريكية العسكرية في الأشهر الماضية ضد «إرهابيي المخدرات» كما تصفهم إلى 185 على الأقل، وفقاً لتقارير رسمية.
وكما هو الحال في هجمات سابقة، أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي «ساوثكوم» على منصة «إكس» أن القارب المستهدف «تشغله منظمات إرهابية»، وأن "الاستخبارات أكدت أنه كان يبحر في طرق معروفة لتهريب المخدرات".
ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل قاطع على تورط هذه القوارب المستهدفة بتهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ولم يصب أحد من الجنود الأمريكيين في هذا الهجوم، بحسب القيادة الجنوبية.
وترفع هذه الضربة عدد قتلى الحملة الأمريكية العسكرية في الأشهر الماضية ضد «إرهابيي المخدرات» كما تصفهم إلى 185 على الأقل، وفقاً لتقارير رسمية.
وكما هو الحال في هجمات سابقة، أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي «ساوثكوم» على منصة «إكس» أن القارب المستهدف «تشغله منظمات إرهابية»، وأن "الاستخبارات أكدت أنه كان يبحر في طرق معروفة لتهريب المخدرات".
ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل قاطع على تورط هذه القوارب المستهدفة بتهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ولم يصب أحد من الجنود الأمريكيين في هذا الهجوم، بحسب القيادة الجنوبية.