كشفت وزارة الموارد المائية والري المصرية عن تطورات السيول التي تعرضت لها شمال سيناء، الاثنين، بعد موجة أمطار متوسطة إلى شديدة شهدتها عدة مناطق في المحافظة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي رصد تعرض مدن العريش ورفح والشيخ زويد لأمطار متوسطة الشدة، تسببت في سيول ببعض الأودية، لكنها لم تسفر عن أي أضرار.
تنسيق مبكر لمواجهة السيول
أوضح البيان أن التحركات جرت عقب ورود رسالة إنذار مبكر من قطاع الإدارة الاستراتيجية بشأن احتمالية تعرض شبه جزيرة سيناء، خاصة شمال سيناء، لأمطار متوسطة إلى شديدة قد تكون رعدية أحياناً.
ودفعت تلك التحذيرات إلى تنسيق مباشر بين أجهزة قطاع المياه الجوفية وغرفة عمليات محافظة شمال سيناء وغرف عمليات مجالس المدن المختلفة، مع متابعة مستمرة على مدار الساعة بالتعاون مع الجهات المعنية.
سيول متوسطة في الحسنة
أشار البيان إلى أن سلسلة جبال الحلال بمدينة الحسنة، إلى جانب قرى الدقاق والمغارة وأودية الكرم وحماطة وأبو سلي، قد شهدت أمطاراً متوسطة إلى شديدة.
وتسببت تلك الأمطار في سيول متوسطة الشدة وصلت إلى أودية الحسنة والعمرو ثم امتدت إلى وادي العريش، من دون وقوع خسائر، كما لم تصل المياه إلى منشآت الحماية من أخطار السيول.
إجراءات الوقاية من السيول في سيناء
سجلت منطقة الحمض بمدينة الحسنة ووادي الأزارق وقرية وادي العمرو جرياناً سطحياً للمياه نتيجة الأمطار، بينما لم تقع أي خسائر، ولم تصل المياه كذلك إلى منشآت الحماية.
وأضافت الوزارة أنها نفذت سابقاً مجموعة من المنشآت الوقائية في محيط مدن شمال سيناء، شملت حاجزين بطول 7 كيلومترات، و3 سدود، و4 حواجز إعاقة، وسداً تحويلياً، وحاجزاً للتوجيه، وقناة صناعية، وبحيرة صناعية، و5 أحواض تهدئة، و27 خزاناً أرضياً.
ولفتت إلى أن السعة التخزينية الإجمالية لتلك المنشآت تبلغ نحو 12 مليون متر مكعب، بهدف حماية المدن والمنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تغذية الخزان الجوفي ودعم خطط التنمية المستدامة.
كما أصدر الدكتور هاني سويلم وزير الري والموارد المائية المصري توجيهاته إلى قطاع المياه الجوفية باستمرار أعمال المتابعة والمرور والتنسيق مع الجهات المعنية ذات الصلة، والإفادة بالموقف أولًا بأول.