الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دول «التعاون» مؤهلة لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة

28 أبريل 2026 01:33 صباحًا | آخر تحديث: 28 أبريل 01:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دول «التعاون» مؤهلة لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة
icon الخلاصة icon
جلسة «هل هناك شرق أوسط جديد؟» تؤكد تحولات كبرى ودور خليجي برؤية موحدة وجيش قوي وترابط اقتصادي لمواجهة تهديدات إيران وخذلان دولي
أكدت جلسة نقاشية بعنوان «هل هناك شرق أوسط جديد؟»، ضمن فعالية «مؤثري الخليج»، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالياً تحولات جذرية قد تؤدي لإعادة تشكيل المشهدين السياسي والاقتصادي، بما يفتح المجال أمام ولادة شرق أوسط جديد أكثر تأثيراً في موازين القوى الإقليمية والدولية.
وسلطت الجلسة الضوء على مفهوم الشرق الأوسط الجديد، وناقشت العوامل المؤثرة في هذه التحولات ودور القوى الإقليمية والدولية في صياغة مستقبل المنطقة، مع التركيز على مصالح دول الخليج.
وشهدت الجلسة مشاركة كل من الكاتب والصحفي الكويتي خالد الطراح، والمدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة محمد باهارون، وأدارتها الإعلامية منى الرئيسي.

رؤية مؤسسية موحدة

أكد خالد الطراح ضرورة امتلاك دول مجلس التعاون الخليجي رؤية موحدة، مقترحاً أن يكون هناك اتحاد كونفدرالي بين دول المجلس الراغبة، يكون من بين مهماته تكوين جيش قوي قادر على مواجهة الاعتداءات. ودعا إلى أهمية تعزيز التواصل الإعلامي بين دول الخليج وتأسيس مراكز أبحاث متخصصة تُعنى باستشراف الأحداث وتحليلها، ورصد السيناريوهات المحتملة، بما فيها الاضطرابات أو التهديدات العدائية.
كما شدد على أهمية تبنّي حلول عملية لمعالجة التناقضات القائمة في المنطقة، وقال: «الشرق الأوسط، الذي نطمح إليه نريده أن يكون قوياً، ودول مجلس التعاون أقوى، فدول الخليج هي القوة المؤهلة لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة».

الترابط الاقتصادي

حذر محمد باهارون من محاولات إيران استعمال القوة الغاشمة لإحداث التغيير في المنطقة مشيراً إلى أن هذه القوة الغاشمة لن تستطيع أن تغير أو تسيطر على دول مجلس التعاون، بدليل نجاح دول الخليج في صد ودحر هذا العدوان الغاشم.
ولفت إلى أن التغيير في الشرق الأوسط يجب أن يكون على أسس الترابط الاقتصادي وليس الجانب العسكري، فالاقتصاد هو أحد أبرز مقومات القوة وقد يكون تأثيره أكبر من العامل السياسي، داعياً إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول الخليج لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
وفيما يتعلق بأبرز ما واجهته دول الخليج خلال الاعتداءات الإيرانية، أشار إلى حالة من الخذلان من بعض المؤسسات والمنظمات العربية والدولية، التي لم تتعامل بالشكل المطلوب مع بدايات التصعيد.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه