يواصل المجلس الأعلى للآثار في مصر، ترميم وتطوير ورفع كفاءة عدد من المواقع الأثرية في محافظتي الفيوم والدقهلية.
وقالت وزارة السياحة والآثار في مصر، الاثنين، إن د. هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تفقد مناطق كوم أوشيم، وهرم هوارة واللاهون، ودير الملاك غبريال بمحافظة الفيوم، وقصر محمد بك الشناوي ومنطقة آثار تل الربع بمحافظة الدقهلية.
وقالت وزارة السياحة والآثار في مصر، الاثنين، إن د. هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تفقد مناطق كوم أوشيم، وهرم هوارة واللاهون، ودير الملاك غبريال بمحافظة الفيوم، وقصر محمد بك الشناوي ومنطقة آثار تل الربع بمحافظة الدقهلية.
وأكد د. هشام الليثي أن هذه الجولات الميدانية تأتي في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات الترميم والتطوير بمختلف المواقع الأثرية، حيث تسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية ثقافية عالمية.
وتفقد الأمين العام في محافظة الفيوم متحف كوم أوشيم والمخازن المتحفية بالمنطقة، في إطار الاستعداد لنقل محتويات المخازن الفرعية إلى المخزن المتحفي الجديد، ضمن خطة الوزارة لتطوير منظومة التخزين المتحفي.
كما عقد اجتماعاً بموقع هرم هوارة لمناقشة تطورات مشروع سحب المياه الجوفية، والدراسات الفنية لاختيار أنسب الحلول الآمنة للتعامل مع المياه، بما يتيح الوصول إلى غرفة الدفن الواقعة على عمق يقارب 18 متراً أسفل منسوب سطح الأرض.
معايير علمية
وفي موقع هرم اللاهون، تابع الأعمال التي تشمل تدعيم وترميم الأنفاق السفلية وتطوير السلم، إلى جانب ترميم الجدران الأثرية باستخدام مواد متوافقة مع طبيعة الموقع، وتدعيم الغرف الانتقالية، مع معالجة الفراغات بما يضمن استقرار العناصر الأثرية.
كما شملت الزيارة موقع دير الملاك غبريال ببرية النقلون، أحد أقدم الأديرة بالمحافظة، حيث تفقد أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة البولندية.
وفي محافظة الدقهلية، تفقد قصر محمد بك الشناوي بمدينة المنصورة، والذي يُعد نموذجاً متميزاً للعمارة الزخرفية، حيث تابع أعمال مشروع الترميم الجارية، والذي يستهدف إعادة إحياء القصر من خلال الترميم المعماري والدقيق. وتفقد أعمال التطوير بالمخزن المتحفي بتل الربع، مع التأكيد على ضرورة استيفاء الاشتراطات التأمينية، واستكمال نقل محتويات المخازن الفرعية ودمجها ضمن منظومة تخزين حديثة وآمنة.
وتضمنت الجولة كذلك زيارة موقع آثار تل الربع، أحد أهم المواقع الأثرية بمنطقة الدلتا.
وأوضح مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم الجارية تُنفذ وفق أحدث المعايير العلمية، وتشمل الترميم الإنشائي والدقيق، ومعالجة عوامل التلف، وصيانة العناصر المعمارية والزخرفية، بما يضمن الحفاظ على القيمة الأثرية والتاريخية للمواقع.
كما شملت الزيارة موقع دير الملاك غبريال ببرية النقلون، أحد أقدم الأديرة بالمحافظة، حيث تفقد أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة البولندية.
وفي محافظة الدقهلية، تفقد قصر محمد بك الشناوي بمدينة المنصورة، والذي يُعد نموذجاً متميزاً للعمارة الزخرفية، حيث تابع أعمال مشروع الترميم الجارية، والذي يستهدف إعادة إحياء القصر من خلال الترميم المعماري والدقيق. وتفقد أعمال التطوير بالمخزن المتحفي بتل الربع، مع التأكيد على ضرورة استيفاء الاشتراطات التأمينية، واستكمال نقل محتويات المخازن الفرعية ودمجها ضمن منظومة تخزين حديثة وآمنة.
وتضمنت الجولة كذلك زيارة موقع آثار تل الربع، أحد أهم المواقع الأثرية بمنطقة الدلتا.
وأوضح مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم الجارية تُنفذ وفق أحدث المعايير العلمية، وتشمل الترميم الإنشائي والدقيق، ومعالجة عوامل التلف، وصيانة العناصر المعمارية والزخرفية، بما يضمن الحفاظ على القيمة الأثرية والتاريخية للمواقع.