ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية ونتائج الشركات، وفي وقت يقيمون فيه تأثير الجمود الذي يحيط بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وازداد حذر المستثمرين بعد أن أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب الدائرة التي اندلعت منذ شهرين.
وازداد حذر المستثمرين بعد أن أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب الدائرة التي اندلعت منذ شهرين.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% إلى 606.94 نقطة.
وصعد داكس الألماني 0.17% وفايننشال 100 البريطاني 0.50% وكاك الفرنسي 0.20%.
وأدت الحرب إلى اضطراب الأسواق العالمية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط وتأجيج المخاوف بشأن التضخم والنمو العالميين، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقاً.
وتعافت وول ستريت وأسواق عالمية أخرى من موجة بيع حادة في مارس آذار، بينما لا تزال أسهم الشركات الأوروبية المعتمدة على استهلاك الطاقة دون مستوياتها قبل الحرب.
وارتفع سهم شركة الطاقة العملاقة (بي.بي) 2.3%، بعد أن حققت الشركة أرباحاً في الربع الأول فاقت التوقعات.
وهوى سهم شركة (نوفارتس) السويسرية للأدوية 4.5%، إذ أعلنت الشركة أرباحاً تشغيلية أساسية ومبيعات فصلية أقل من تقديرات السوق.
وقفز سهم شركة (نورويجن إير شاتيل) للطيران بنحو 4%، بعد أن أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة خسارة تشغيلية أقل من المتوقع، مدعومة بارتفاع الجنيه الإسترليني وتحوطات وقود الطائرات وانخفاض سعر بدلات نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي.
وأدت الحرب إلى اضطراب الأسواق العالمية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط وتأجيج المخاوف بشأن التضخم والنمو العالميين، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقاً.
وتعافت وول ستريت وأسواق عالمية أخرى من موجة بيع حادة في مارس آذار، بينما لا تزال أسهم الشركات الأوروبية المعتمدة على استهلاك الطاقة دون مستوياتها قبل الحرب.
وارتفع سهم شركة الطاقة العملاقة (بي.بي) 2.3%، بعد أن حققت الشركة أرباحاً في الربع الأول فاقت التوقعات.
وهوى سهم شركة (نوفارتس) السويسرية للأدوية 4.5%، إذ أعلنت الشركة أرباحاً تشغيلية أساسية ومبيعات فصلية أقل من تقديرات السوق.
وقفز سهم شركة (نورويجن إير شاتيل) للطيران بنحو 4%، بعد أن أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة خسارة تشغيلية أقل من المتوقع، مدعومة بارتفاع الجنيه الإسترليني وتحوطات وقود الطائرات وانخفاض سعر بدلات نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي.