واصل الذهب تراجعه دون 4600 دولاراً ترقباً لقرارات البنوك المركزية في ما يتعلق بأسعار الفائدة والتي تتخذ قرارات بشأنها الأربعاء.
وهبطت التعاملات الفورية 2.3% إلى 4575 دولاراً للأونصة.
ونزلت العقود الآجلة 2.05% مسجلة 4602 دولاراً.
وتراجعت التعاملات الفورية للفضة 3.80% إلى 72.90 دولار.
ويراقب المستثمرون تأثير الصراع في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال إدوارد مير المحلل لدى ماريكس: «لا تزال التطورات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي (لأسعار الذهب). وفي حالة التوصل إلى اتفاق (بين الولايات المتحدة وإيران) أو إلى اتفاق مؤقت، من المفترض نزول الدولار ومن المرجح أن يرتفع الذهب».
صعد الدولار وحومت أسعار النفط فوق 109 دولارات للبرميل، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقاً بشكل شبه كامل.
ويمكن أن يؤجج ارتفاع أسعار الخام التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وفي حين يعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، ما يقلل من جاذبية الذهب.
ومن المتوقع إلى حد كبير أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين.